أشاد وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «ام بي سي» بتميز مشروعات تخرج طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد.. مشيرا إلى أن تنوع المشروعات يعكس كفاءة التعليم في الجامعة ومدى ابداع وابتكار الطالبات وقدرتهن على التعامل مع التقنيات المتطورة، الى جانب الاسهام في تنمية المهارات والمعارف والمساعدة على اكتساب خبرات البحث والاكتشاف وتحقيق النمو الأكاديمي والمهني والشخصي.

جاء ذلك خلال زيارة وليد لجامعة زايد بأبوظبي التقى خلالها الدكتور سليمان الجاسم بحضور الدكتورة مارلين روبرتس عميدة كلية علوم الاتصال والإعلام وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة، حيث اطلع على معرض لمشاريع تخرج طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام وعلى مجسم مقر الجامعة الجديد بأبوظبي.

وأكد وليد بن ابراهيم آل ابراهيم أن الحاجة باتت أكثر إلحاحا أمامنا جميعا لبناء اقتصاديات المعرفة في عالمنا العربي والاستثمار أكثر وأكثر في بناء الإنسان وفي صناعة المحتوى الإعلامي الترفيهي والتثقيفي لما له من دور فعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.. مشيرا إلى ضرورة تحفيز المواهب الإعلامية الشابة من خلال تمكين الطلاب من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة والتعامل مع أحدث الوسائل التقنية والتكنولوجية والرقمية والإلمام بمستلزمات الإنتاج التلفزيوني المتعدد الوسائط، مما يعزز عملية الانتقال من الجامعة إلى سوق العمل بشكل يعكس ملاءمة المناهج الدراسية مع حاجات السوق ومتطلباتها ويمنح الطلاب قيمة مهنية مضافة وقدرة تنافسية عالية تؤهلهم لأخذ المبادرة وخوض غمار سوق العمل والتفوق فيه.

من جانبه أكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد حرص الجامعة على توثيق علاقاتها العلمية والثقافية مع مؤسسات المجتمع وقطاعات الأعمال على اختلاف مجالاتها.. مشيرا إلى أن الجامعة ترتبط بمنظومة واسعة من الشراكة مع المؤسسات والهيئات الحكومية والتي تتفق في استراتيجياتها على تعزيز دور قطاع التعليم العالي في دولة الإمارات والارتقاء به إلى المستويات العالمية. وقال الدكتور الجاسم ان تعاون الجامعة مع مجموعة «ام بي سي» يتيح الفرصة لطلاب وطالبات الجامعة للاستفادة من خبرات ومهارات الإعلاميين العاملين في مختلف قطاعات المجموعة، الامر الذي يشجع الطلاب والطالبات للعمل في المجال الإعلامي والصحفي، ويوفر لهم التدريب المطلوب لتطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى تزويدهم بمختلف الأدوات التي تمكنهم تنفيذ إبداعاتهم وابتكاراتهم وفي مقدمتها فرص التدريب العملي للاستفادة من خبرات الإعلاميين المتمرسين