وصلت مساء أمس البعثة الرسمية للحج إلى المدينة المنورة على متن طائرة خاصة تضم 13 لجنة طبية وإعلامية وأمنية وإدارية لتسهيل المناسك في الأراضي المقدسة لحجاج الدولة، وقد سبقتها البعثة التحضيرية إلى الأراضي المقدسة في مطلع الشهر الجاري لتجهيز مقرات البعثة واستقبال حملات الحج والإشراف على دخول الحجاج الأراضي المقدسة وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.

وقد اختارت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف 44 واعظا لمرافقة 153 حملة حج لهذا العام تقل 6228 حاجا منهم ألف وافد موزعين بشكل يكفل تغطية كل احتياجات حجاج.

وقد أشاد أحمد محمد منقوش قنصل عام الإمارات بجدة بحسن التنظيم والترتيبات التي لمسها في بعثة الحج الرسمية هذا العام لاستقبال حجاج الإمارات وتوفير كافة الرعاية، مؤكدا على التطور الملحوظ الذي تشهده البعثة عاما بعد عام بفضل توفير كافة الدعم والمتابعة من قبل قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة يحفظها الله التي جعلت خدمة ضيوف الرحمن من ضمن اهتماماتها.

جاء ذلك خلال قيامه بزيارة تفقدية لمقر البعثة بمكة المكرمة حيث كان في استقباله نائب رئيس البعثة عبيد حمد الزعابي وأعضاء اللجنة التجهيزية، وثمن القنصل الدور الكبير الذي تقوم به بعثة الحج الرسمية من أجل الارتقاء بتقديم الخدمات لحجاج الدولة وتوفير شتى وسائل الراحة اللازمة لهم، حيث قام بتفقد عيادة البعثة.

واطمأن على اكتمال الأجهزة والأدوية الطبية، والخطط التي وضعتها اللجنة الطبية لمتابعة الحالة الصحية لحجاج الدولة وخطط الطوارئ، وعمل الخط الساخن مباركا الخطوة الجديدة التي استحدثتها البعثة هذا العام وهي العيادة المتنقلة المزودة بأحدث الأجهزة لخدمة الحجاج المرضى في أماكنهم كما اطمأن على جاهزية لجان البعثة لخدمة حجاج الدولة كل في مجاله في الوعظ والتفتيش والإعلام وغيره.

بعدها قام القنصل يرافقه نائب رئيس البعثة بزيارة لمخيمات الحجاج بمنى وعرفات اطمأن خلالها على سير العمل وتسلم كافة الخيم المخصصة لحجاج الدولة، مشيدا بالخطوة الجديدة هذا العام في الخيم التي تم بناؤها هذا العام بالجبسن بورد بدلا من القماش لحفظ سلامة الحجاج وتوفير وسائل الراحة اللازمة لهم.

وفي ختام الزيارة صرح القنصل العام بأن القنصلية العامة بجدة هي لا تألو جهدا في تقديم العون للبعثة الرسمية فهي تسعى بكل إمكانياتها لتمثيل الدولة في هذا المؤتمر الإسلامي الكبير وإظهار وجه دولة الإمارات بالوجه الحضاري المشرف الذي يلبي طموحات قيادتنا الرشيدة.