افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعمال المؤتمر الإقليمي لريادة الأعمال الذي تنظمه القيادات العربية الشابة في فندق «العنوان» في دبي ويختتم فعالياته اليوم وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ومعالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي وعدد من القيادات الوطنية والعربية الشابة.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقدرات الشباب والقيادات العربية على تخطي الصعوبات والوصول الى غاياتهم وتحقيق الأهداف التي يؤمنون ويعملون من أجلها من خلال لقاءاتهم واجتماعاتهم التي تعقد سنوياً ويلتقي فيها شباب عرب متنوعو الاختصاصات العلمية والكفاءات والخبرات الواسعة ما يتيح لهم الفرصة للتشاور والتنسيق والأخذ بالأفكار والتجارب الناجحة التي تفيد مسيرة القيادات العربية الشابة.

ورحبت نجلاء العوضي عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو مجلس إدارة القيادات العربية الشابة بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمؤتمر الخامس لريادة الأعمال للقيادات مؤكدة أن مسيرة القيادات العربية الشابة التي تحظى بدعم ورعاية سموه ستواصل اجتماعاتها ولقاءاتها السنوية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة العربية والعالم نتيجة تداعيات الأزمة المالية العالمية .

وتحدث أمام المؤتمر معالي عبدالعزيز الغرير بصفته الرئيس التنفيذي لبنك المشرق أحد الرعاة الرئيسيين للقيادات العربية ومؤتمر ريادة الأعمال موضحا أن المرحلة الحالية وما تمتاز به من رخاء اقتصادي وفرص وتسهيلات أسهمت في إنحسار الرغبة بالمجازفة والمبادرة لتأسيس الأعمال وبناء عليه بات هناك حاجة لتوفر الرغبة بالمخاطرة كخطوة أولى على طريق ريادة الأعمال.

ودعا الشباب العربي إلى ترسيخ ثقافة المجازفة في حياتهم العملية كونهم يشكلون الغالبية العظمى في المجتمعات العربية بتعداد قد يتجاوز 113 مليون شاب أي ما يعادل ثلث سكان الدول العربية مجتمعة .

ولضمان نجاح الشباب في تحقيق اهدافهم في الأعمال أكد عبدالعزيز الغرير على حاجة الدول العربية لانتهاج منهجية جديدة لتشجيع الشباب على خوض المغامرات في تأسيس مشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة وخلق فرص عمل جديدة واستيعاب الخريجين لمواجهة تحديات البطالة المستقبلية.