عقدت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية صباح أمس مؤتمراً صحافياً على هامش المعرض الإستعادي الأول للفنان الإماراتي علي العبدان، وذلك بمناسبة اقتناء مؤسسة (بارجيل)، للمجموعة الثالثة من أعمال الفنان علي العبدان بقيمة 255 ألف درهم. وشارك في المؤتمر كل من الفنان علي العبدان والشيخ سلطان بن سعود القاسمي صاحب مؤسسة (بارجيل) ومقتني الأعمال الفني إلى جانب الفنان محمد قصاب أمين سر الجمعية.
تحدث في البداية الشيخ القاسمي في إطار بعيد عن الأجواء الرسمية، عن أهداف مؤسسة (بارجيل) التي تأسست قبل ثمانية أو تسعة أشهر عن تواصلها ودعمها للفنانين الإماراتيين والعرب، وأشار إلى الدور الريادي للمقتنين الإماراتيين الذين يساهمون في دعم ورعاية الحركة الفنية سواءً على الصعيد المحلي أو العربي، وحرصهم على اقتناء الأعمال القيمة التي يبدعها الفنانون العرب.
ابتداء من الحكام مثل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الوزراء مثل معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع، ومعالي الدكتور أنور قرقاش،. وزير الدولة للشؤون الخارجية، فرواد الأدب مثل محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وغيرهم.
انتقل الشيخ بعد ذلك إلى التحدث عن أعمال الفنان عبدان وقال، (شاهدت أعمال العبدان لأول مرة، قبل سنوات في غاليري (آرت كونيكشن) بمقرها في البستكية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الغاليري لعب دوراً بارزاً في دعم الفنانين الإماراتيين والعرب حيث كانت بمثابة جسر التواصل بين نتاج الفنانين والمقتنين). وأضاف، (أعمال العبدان تجمع بصورة فنية إبداعية بين الماضي والحاضر .
أما المجموعة التي اقتنيتها من معرضه الحالي هي المجموعة الثالثة من مسيرته الفنية).
شكر قصاب بعد ذلك مؤسسة (بارجيل) على اقتنائها لأعمال الفنان وجهودها في دعم الحركة الفنية، ليستهل العبدان بعد ذلك كلامه بالمثل الصيني التالي، (يقول عن كوب ما أنه من الذهب، على الرغم من أنه من زجاج أو خزف، والسبب يكمن في أن (فلان الفلاني) صنعه، أي أنه تحفة فنية يعترف بقيمتها. أي حينما يحصل الفنان على مستوى معين من الاعتراف بفنه، فإن كل شيء له تفسير منطقي كما يقول الفنان الإسباني العالمي بيكاسو).
في الختام أهدى العبدان الشيخ القاسمي لوحته (شاطيء الخان) التي تحتل مكانة خاصة في نفسه، شكراً وتقديراً لجهوده ورعايته للفن والفنانين.
الشارقة - رشا المالح
