اختتمت أمس فعاليات منتدى «بناء التميز الحكومي» وورش العمل التي أقيمت على هامشه تحت عنوان «التفكير الملهم لدفع التميز» و«نظرة على إدارة أفضل الممارسات» التي استمرت لمدة يومين وعقدت بفندق فيرمونت أبوظبي وذلك في إطار الدورة الثالثة لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وتم خلال المنتدى مناقشة إدارة أفضل الممارسات وكيفية تطبيقها في العديد من الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية بإمارة أبوظبي.

وركزت ورشتا العمل التي شارك فيها نحو 470 من القادة التنفيذيين والإداريين والمنسقين الداخليين والمساعدين في الجهات المشاركة في الجائزة على تعزيز وتأصيل ثقافة الجودة والتميز المؤسسي لدى العاملين في المؤسسات المشاركة في الدورة الثالثة للجائزة وذلك من خلال التركيز على بناء التميز، إضافة إلى التوعية بمفاهيمه من خلال الإلهام الفكري والإبداعي في تحليل وتقييم كافة التحديات التي تعترض طريق الجهات الحكومية في أبوظبي.

وأشاد ياسر النقبي مدير الجائزة بالدعم الذي يوليه محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس الجائزة وكافة القيادات لتحقيق وتطبيق مفاهيم ومبادئ التميز، مؤكداً أهمية التعاون وتبادل المعرفة والأفكار حول مفاهيم ومبادئ التميز بين كافة المشاركين في الدورة الثالثة من عمر الجائزة، خاصة وأن تبادل المعرفة هي التي تحرك التميز.

وأضاف ان فعاليات اليوم الثاني والأخير من المنتدى شهدت عرضا لعدد من الممارسات التي تناولتها فعاليات اليوم الأول بشكل مختصر وتم إجراء المناقشات بين المشاركين البالغ عددهم نحو 120 من المؤسسات الحكومية المشاركة في الجائزة، للتوصل إلى أفضل الممارسات في كافة الحالات التي تم عرضها عليهم وذلك من خلال إجراء مقارنات معيارية.

وأشار إلى أنه يتم تقييم التميز من خلال مؤشر النضج الذي يتضمن نحو 1000 نقطة، وهذا المؤشر هو المعمول به عالمياً، وخلال الدورة الأولى للجائزة حصلت أبوظبي على 280 نقطة، وفي الدورة الثانية تجاوزت نحو 350 نقطة، وهو ما يؤكد تقدم الجهات نحو تطبيق التميز وتحويله إلى ثقافة عامة على كافة المستويات.

وأوضح أن هيكل الجائزة يرتبط بتوجهات حكومة إمارة أبوظبي ورؤيتها الهادفة لأن تكون ضمن أفضل 5 حكومات في العالم، ولذلك تم التركيز على محاور هذه الرؤية لدعمها من خلال نشر ثقافة التميز وهو ما ينعكس إيجاباً على مستوى أداء الجهات والهيئات الحكومية التابعة لإمارة أبوظبي.

يذكر أن الجائزة في دورتها الثالثة تشهد منافسة من 44 جهة من هيئات ومؤسسات ودوائر حكومية تابعة لإمارة أبوظبي وتنقسم الجائزة إلى أربع فئات هي «الجهات والأفراد والمشاريع ومحركات التميز» وقد تم تطوير هيكل جديد للجائزة ليقوم على عناصر تعكس تطور النضج الخاص بعمليات التميز وتعزيزه، وزيادة قدرات الجهات الحكومية.

(البيان)