كشف وليد عبد الملك مدير إدارة الرقابة التجارية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي أن الدائرة نظمت بالتعاون مع بلدية دبي حملة لاستهداف الباعة المتجولين لأشجار النخيل غير المرخصين في المناطق السكنية بإمارة دبي.

وأسفرت الحملة عن ضبط 9 سيارات نقل بري في مناطق مختلفة بالإمارة مثل المزهر والبرشاء والورقاء والهباب والخوانيج. وقامت الدائرة بتحرير غرامات مالية للمخالفين تراوحت بين 1000 إلى 3 الاف درهم في حال تكرار العملية.

وأوضح عبد الملك أن معظم أشجار النخيل التي تباع عبر الباعة المتجولين تحتوي على أمراض معينة ولا تخضع للفحوصات الخاصة ببلدية دبي، إلى جانب اعتماد بعض الباعة أسلوب الغش في عمليات البيع مع المستهلكين عبر إعطاء معلومات مغلوطة حول نوعية الأشجار والإنتاجية مما يوقع العميل في مصيدة الغش التجاري وفي هذه الحالة يصعب على الدائرة التعامل مع الموضوع لغياب المعلومات حول البائع وعدم تواجد مقر أو رخصة تجارية مسجلة لدى الدائرة.

وأفاد أن الحملات المقبلة ستكون أكثر شدة بحيث تفرض غرامات مالية وتصادر أشجار النخيل بشكل نهائي لكي لا يتسنى للباعة معاودة الاتجار بها.

وذكر عبد الملك أن إدارة الرقابة التجارية في «اقتصادية دبي» نظمت عددا من الحملات الفردية والمشتركة مع بلدية دبي خلال الفترة الماضية ضبطت خلالها ما لا يقل عن 25 سيارة بإجمالي 34 مخالفة منذ انطلاق الحملات الخاصة بأشجار النخيل. وتحمل عربة النقل البري ما بين 4 إلى 6 أشجار من النخيل.

ودعا عبد الملك المستهلكين إلى شراء الأشجار والمنتجات الزراعية من المشاتل المتخصصة والمرخصة التي تتم تحت إشراف البلدية والتي تقدم أنواعا متعددة من أشجار النخيل يصل عددها إلى 38 فئة ويشرف على المشاتل المتخصصة عدد من الخبراء ومهندسون زراعيون متخصصون وذوو كفاءة عالية بحيث تم تدريبهم على أحدث الوسائل العلمية.

وتبذل إدارة الحدائق في بلدية جهداً كبيراً في تحقيق اكتفاء ذاتي في إنتاج شجر النخيل بعد تطوير المشاتل الخاصة بالبلدية. وتعتمد البلدية على شجرة النخيل كشجرة أولى في مشاريع الزراعة التجميلية ومشاريع إنشاء الحدائق في المدينة. وتعتبر الأمراض التي تصيب أشجار النخيل كثيرة وهي لا تقل عن 19 مرضا. وتكون واضحة على أجزاء معينة من شجرة النخيل مثل أوراق النخيل أو الجذوع ومنها ما يؤثر على الإنتاج وعلى لون الثمار.

دبي- أبوبكر الشيزاوي