أكد الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، على أهمية الدور الكبير الذي تقوم به كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات في رفد القطاع الصحي بالدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة في مختلف التخصصات الطبية واسهامها بشكل مباشر في البحوث والدراسات الطبية التي تهم المجتمع ما ساهم في وتطوير الرعاية الصحية
جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التي قام بها صباح أمس للحرم الجامعي الجديد في الجامعة وتفقد فيها مرافق كليات الطب والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات، رافقه خلالها الدكتور عبدالله الخنبشي مدير الجامعة ،والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، والدكتور عبد الوهاب زايد مدير وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور.
حيث اعرب معاليه عن فخره واعتزازه بهذا الصرح العلمي الحضاري الذي يعكس تلك النقلة النوعية الكبيرة التي تحققت بمجال التعليم الجامعي بفضل دعم واهتمام القيادة العليا الرشيدة.
وأشار معاليه إلى أهمية إطلاق برامج الدراسات العليا بجامعة الإمارات، خاصة برنامج الدكتوراه في تفعيل جهود البحث العلمي ،وصولاً إلى الحلول المناسبة لقضايا المجتمع وفق أسس علمية ومنهجية سليمة بعد إخضاعها للبحث المستفيض في ضوء المعايير العالمية المعتمدة.
كما قام معاليه بجولة تفقدية في الحرم الجامعي أطلع خلالها على المرافق والمنشآت الأكاديمية الحديث التي تم تشييدها بمعايير رفيعة بما في ذلك المختبرات العلمية وسكنات الطالبات وغيرها من المرافق والخدمات التي تعد الأحدث من نوعها في العالم.
وأستمع إلى شرح مستفيض عن دور كلية تقنية المعلومات وبرامجها خلال لقاءه بعميد وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ، فيما قدم الدكتور سهام كلداري مساعد عميد كلية الطب والعلوم الصحية لشؤون البحث العلمي ، عرضا وافياً عن كلية الطب والعلوم الصحية.
حيث أفاد بأن الدراسات العليا بالكلية تشمل مرحلتي الماجستير والدكتوراه وينتظم فيها 38 طالبا وطالبة.
مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أعداد المواطنين العاملين بهيئة التدريس في الكلية يبلغ عددهم 31 دكتورا ودكتورة من أصل 101 عضو هيئة تدريس في الكلية ، كما وشملت جولة الوزير تفقد المكتبة الوطنية الطبية بالكلية وعدد من المختبرات والمعامل الحديثة وقاعات الدراسة بها.
العين ـ داوود محمد
