توصلت دراسة حديثة إلى أن وضع قطع الثلج أو الأكياس المثلجة على الجروح، ربما أدى إلى تأخر علاجها وشفائها، على العكس من الفكرة الشائعة التي تقوم على أنه من الضروري السيطرة على التورمات والجروح، للمساعدة في شفائها وتخفيف آلامها. واكتشف الباحثون أن وضع الثلوج يمنع إطلاق الجسم هورموناً أساسياً في عملية الشفاء.

وقالوا إن الاكتشاف قد يسهم في إيجاد علاج لإصابات العضلات الحادة التي تؤدي إلى الأورام. وتشير الدراسة التي نشرت في مجلة اتحاد الجمعيات الأميركية للطب البيولوجي التجريبي إلى أن تورم العضلات بعد الإصابات الحادة ضروري للعلاج، حيث يعمل ذلك على إفراز هورمون يؤدي إلى استعادة نمو العضلات.