أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أنه «باقٍ» في الحكم «على الرغم من حملات التشهير» التي يتعرض لها. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن برلسكوني قوله في كلمته أمام قيادة حزبه أمس: «أنا باقٍ على الرغم من الهجمات التي لا أساس لها التي تستهدفني». وأضاف: «يقومون كل يوم بهجمات خسيسة ولا قيمة لها، ويشنون حملات تشهير بنيت على أكاذيب، لكنها لن توقفني».

وهاجم اليسار والوسط المعارضين قائلاً: «من غير المقبول حقاً القول إننا لم نفعل شيئاً، فيوم أمس سمعت هذا الكلام من بيير لويجي بيرساني رئيس الحزب الديمقراطي». وأضاف: «أرفض اتهامات المعارضة التي تنتقد تصرفات الحكومة».

وهاجم وسائل الإعلام الإيطالية، ووصفها بـ «معاداة البرلسكونية»، على خلفية نشرها عن علاقة مزعومة بينه وبين قاصر مغربية. وتصاعدت في الأيام الماضية المطالبات باستقالة برلسكوني الذي بقي سنتان من ولايته، على خلفية شائعات عن علاقته بالقاصر المغربية التي تدعى كريمة أو روبي وهو اسمها الفني.

وتكشفت تقارير جديدة عن علاقة محتملة بين برلسكوني وفتاة ليل سابقة تدعى نادية ماكري، وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن نادية تدعي أنها حصلت من برلسكوني على 10 آلاف يورو مقابل خدمات جنسية قدمتها له مرتين.