قررت إسرائيل تقليص تسهيلات ممنوحة للشخصيات الكبرى في السلطة الوطنية الفلسطينية، والخاصة بالعبور بسياراتهم الخاصة إلى الأردن عن طريق جسر اللنبي، واستثنت من ذلك الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض. ويستهدف القرار، وفق المصادر الإسرائيلية، تقليص التسهيلات لشخصيات سياسية فلسطينية معروفة بينها القياديان في حركة «فتح» أحمد قريع ومحمد دحلان.

ولم تسمح السلطات الإسرائيلية للقيادي في حركة «فتح» رئيس الوزراء الأسبق أحمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالمرور بسيارته الخاصة إلى الأردن. وقال قريع لوكالة «فرانس برس» إنه فضل أن يعود أدراجه على الترجل من السيارة. ونفت تل أبيب معلومات تداولها الإعلام بأن القرار رد دبلوماسي إسرائيلي على تصريحات لدحلان وقريع اعتبرت حادة.

في موازاة ذلك، اقتحم مئات من المتطرفين اليهود أمس منطقة «قبر يوسف» شرق نابلس بالتزامن مع بدء مستوطنين بتوسيع مستوطنة «عيلي» جنوب المدينة.

وذكرت المصادر الفلسطينية أن أكثر من 600 إسرائيلي اقتحموا المنطقة الشرقية من المدينة التي يقع فيها قبر يوسف، حيث أدوا صلوات في المقام الذي تدعي إسرائيل أنه ضريح لسيدنا يوسف عليه السلام. واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي المدينة لتأمين أداء الطقوس الدينية للمتدينين واحتل أسطح منازل.

إلى ذلك استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تل أبيب، مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان. وذكر بيان عن مكتب نتانياهو أنهما «بحثا سبل دفع المفاوضات بهدف استئنافها إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام»، موضحاً أن سليمان «عبر عن رغبة الرئيس المصري حسني مبارك في تحقيق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين».

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد