اعلنت السلطات في ولاية سطيف شرق الجزائر عن اكتشاف وصف بالمهم جدا لتاريخ تطور المنطقة يتمثل في مدينة اثرية مدفونة عمرها نحو 1600 عام.

وتقدم الى منطقة (الخربة) جنوب مدينة سطيف فريق من الاخصائيين لبداية الدراسة أملا في رسم معالم حياة الناس في المنطقة في ذلك الزمن. وتصطف عشرات السيارات وحتى الحافلات التي تنقل الفضوليين للاطلاع على المعلم الاثري كونه الفريد من نوعه حتى الآن.

فهذه الولاية غنية بالآثار القديمة ففيها موقع (عين الحنش ) الذي اكتشفت فيه آثار الانسان قبل مليون سنة، وبها أيضا آثار رومانية كثيرة حتى أن اسم عاصمة الولاية مشتق من ( سيتفيس ) اسم المدينة قبل 20 قرنا، وبها ايضا توجد مدينة ( جميلة) احدى اكبر المدن الرومانية في شمال افريقيا. وتوجد في الولاية ايضا آثار اسلامية قديمة لكن الحقبة التي عاشت بها المدينة المكتشفة آثارها نادرة.

وكانت بداية الاكتشاف حين شرع عمال مد انابيب الغاز الطبيعي الاسبوع الماضي في حفر القنوات فصادفوا انفاقا عميقة تحت الارض، وظهر انها شوارع واروقة في مدينة قديمة دفنها التراب لعوامل سيجري البحث فيها لاحقا.

ويرجح الخبراء في تصريحاتهم الاولية الى أن المدينة تعرضت لهجوم من الوندال وابيد سكانها كما الشأن بالنسبة لعديد المدن والبلدات في الجزائر وقتها. ومع مرور الزمن دفنتها الاتربة بفعل عوامل الطبيعة.