استحضر 16 شاعراً الذكرى السادسة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك مساء أول من أمس في افتتاحية أمسيات بيت الشعر في أبوظبي.

وأقيم المهرجان الشعري على مسرح أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة. بحضور حبيب الصايغ المدير التنفيذي للمركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد وحشد من جمهور الشعر.

قدمت الشعراء الإعلامية بدرية أحمد من تلفزيون أبوظبي مشيرة إلى أن الأمسية مهداة إلى ذكرى الوالد والمعلم زايد، ومن إنجازات زايد ومن آلام فقدانه استمد الشعراء موضوعات قصائدهم، وافتتح القراءات الشاعر عبدالله الهدية الشحي بقصيدة باللغة العربية الفصحى عن الإمارات، ومن ثم قصيدة «يا قبر لطفك ذا أبي» تلاه الشاعر النبطي مصبح بن علي الكعبي، الذي أشار إلى استمرارية زايد بأنجاله، الذين يواصلون نهجه ومسيرته في بناء الوطن.

ليقدم من بعده الشاعر حسن النجار قصيدتين ما بين زمن الرحيل 2004 وما بين 2010 الأولى بعنوان مواويل حزني، والثانية حنين التراب، وفيها عبر عن خلود سيرة زايد، وحكمته، وعلى استمرارية العمل بنهجه، ليعود محمد عبد الله البريكي بالجمهور إلى أجواء الشعر النبطي، مكرسا معانية في التأكيد على أن الجسد راحل، لكن ما زال أنجاله مستمرين في بناء الوطن.

ولاء لعهد زايد

وتوالت القراءات بالتناوب بين الفصيح، والنبطي، وهي ما يعكس اهتمام بيت الشعر في احتضان جميع التجارب الشعرية التي عبرت عن ولائها لعهد زايد، ولعهد خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

فمن محمود نور إلى محمد بن حماد إلى راشد بن فطيمه المنصوري، وزينب عامر الصوت النسائي الأول في الأمسية والتي قرأت قصيدة عبرت فيها عن حزنها العميق إذ قالت: ولقد ملئت المحابر أسطرا، وبكيت كيف بكيت أخضرا.

أما الشاعرة الثانية فهي شيخة المطيري التي أشارت إلى أن زايد رحل يوم الثلاثاء وصادفت ذكرى رحليه السادسة الثلاثاء، ومن هنا استوحت معاني قصيدتها، واستمرت قراءات الشعراء تختلف في أساليبها لكنها تتلاقى بالتعبير عن القائد المؤسس زايد وتعدد مناقبه التي يتردد صداها في كل الإمارات، إذ شارك في الأمسية أيضا علي الشعالي، سعيد عتيق القبيسي، ومحمد بن حمد المزروعي وغيرهم.

أبوظبي ـ عبير يونس