قال راشد مصبح الكندي المرر، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هو خير خلف لخير سلف، حيث واصلت الدولة في ظل قيادة سموه الرشيد تحقيق الانجازات والمزيد من الطفرات في كافة مجالات الحياة التي شهدت قفزات مهمة ومتلاحقة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وترسخت مكانة الدولة في الاوساط العالمية.
حيث قاد سموه السفينة بكفاءة واقتدار وصمدت الدولة في مواجهة التحديات العالمية التي واجهتها وظهر ذلك جلياً خلال الازمة المالية العالمية التي استطاعت الدولة الخروج منها اكثر قوة ومناعة بفضل حكمة توجيهات سموه في التعامل مع إفرازات الأزمة.
وأضاف أن سموه أخذ على عاتقه منذ توليه مقاليد الحكم قبل ست سنوات من الآن تحديد معالم النهضة والانطلاق في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية العملاقة في كافة الجوانب العمرانية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، واستطاع سموه ان يجعل من الإمارات واحة للأمن والأمان وسيذكر التاريخ والاجيال المقبلة لسموه انه صاحب المبادرة بتطوير الحياة السياسية والبرلمانية في الدولة، عندما اطلق مرحلة التنمية وانتخاب نصف اعضاء المجلس الوطني الاتحادي لأول مرة في تاريخ الدولة .
إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في العمل السياسي بالدولة وظهر ذلك من خلال المجلس الوطني الحالي الذي يسهم بفاعلية في النهوض بالوطن والمواطن وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين من خلال مناقشة سياسات الوزارات والجهات الاتحادية أو مشاريع القوانين أو الأسئلة التي يطرحها الأعضاء على الحكومة لتبني المشاكل التي يعاني منها ابناء الوطن والمقيمون وايجاد حلول لها كل ذلك يحسب لسموه.
واوضح ان الامارات تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي سريع في السنوات الماضية من حيث تنوع مصادر الدخل، حيث انخفض كثيراً اعتمادها على النفط كمصدر وحيد للدخل قبل عدة سنوات مضت الأمر الذي جعل المؤسسات الاقتصادية العالمية تضعها كأحد اكبر اقتصادات المنطقة حيوية وتنافسية ويتوقع ان تحقق المزيد من الانجازات والمكتسبات في هذا الجانب بعد تنفيذ الخطط الطموحة سواء على مستوى إمارة أبوظبي أو الدولة، انطلاقاً من الخطة الاستراتيجية للدولة.
