أكد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، أن حلول الذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» مقاليد الحكم رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، تأتي وقد تعمقت التجربة الاتحادية وتعددت الإنجازات وتلاحقت على كافة الصعد، وليكون اسم الإمارات عنواناً للريادة والمنافسة وتصدر مؤشرات التنمية، وفي الطليعة دائماً كما أرادها الوالد الراحل مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

اعتزاز وتقدير

وقال معاليه إن كافة المنتسبين لوزارة العدل يستلهمون في تلك المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، ويؤكدون على الدوام اعتزازهم وتقديرهم للإنجازات التي حققتها وتحققها دولة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وننتهز فرصة ذكرى تولي سموه الكريم لنجدد العهد والولاء والوفاء للقيادة الرشيدة ولمن أرسى دعائم دولة الاتحاد ومكتسباتها، وتأكيدنا على بذل كل الجهود للحفاظ على تلك المكتسبات الحضارية، والارتقاء بالعمل ودعم كل جهود التطوير.

وأضاف معالي وزير العدل أنه في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، نحن ننظر بكل التفاؤل إلى الغد، فاليوم أفضل من الأمس وغداً سيكون، بإذن الله، أفضل من اليوم، وما تحقق يعد متميزاً، ولكننا دائماً وبرؤية القيادة الرشيدة نسعى للأفضل وللريادة وتصدر المراتب الأولى، وهو ما يحتاج إلى التطوير والتقييم المستمر وإلى جهود مضاعفة، وكافة المنتسبين لوزارة العدل على قدر تلك المسؤولية وحسن ظن القيادة في الدولة لمواصلة العطاء والتطلع دائماً للأفضل في كل المجالات.

إنجازات ملموسة

وقال معاليه «نحمد الله على ما تحقق من إنجازات كثيرة وفي كافة ميادين الحياة على أرض إمارات الخير في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وهي إنجازات يشعر بها المواطن والمقيم، كما تنظر لها الدول الأخرى باعتبارها نموذجاً ناجحاً للتنمية، واقتصاد دولة الإمارات يتصدر المعدلات التنموية في المنطقة.

كما تنافس الدولة في تصدر مؤشرات التنمية على مستوى العالم، والتطور الذي حققته الإمارات أصبح نموذجاً يشار له على مستوى المنظمات الدولية وغيرها، ونشعر بالفخر لسياسات الدولة وإنجازاتها داخلياً وخارجياً، فهناك حسن استثمار للموارد المالية التي سخرت لخدمة التنمية بدءاً من البنى التحتية، وانتهاء بأفضل وأرقى ما وصل إليه التطوير العمراني والثقافي والسياحي والتعليمي والاجتماعي وغيرها، والإمارات أصبحت اليوم تنافس على المراكز الأولى عالمياً في تلك المجالات، وهو أمر أصبح مثار حديث ومعرفة العالم كله.