قالت الإعلامية فاطمة السري: بينما كانت تعيش دولة الإمارات الحزن على فقد مؤسسها وباني نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه انعم الله علينا بخير خلف لخير سلف (خليفة زايد) الذي استمر على نهج والده وتحققت العديد والكثير من الإنجازات التي سجلت في تاريخ العظماء وأصبح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه خلال مسيرته من أبرز واقوى واعظم الشخصيات القيادية في العالم وتم اختياره من عدة منظمات ومؤسسات عربية وعالمية تشيد بقيادته الحكيمة لدولة الإمارات وحبه لشعبه ونظرته الشمولية للأحداث التي تعيشها المنطقة.

وتضيف السري: لي الفخر بأنني قابلت سموه في قصره بالبطين في 15 يناير 2003 ضمن وفد جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة لتوقيع وثيقة الابداع وكان أول الحكام الذين قدموا الدعم لهذه الوثيقة وقد قابلنا بابتسامته وهدوئه وهما اهم ما يميزان هذه الشخصية التي ما أن تنظر إليها إلا وتعرف ما تريد أن تقول، ولما لهذه المقابلة من تأثير في حياتي ما زلت أتذكرها لحظه بلحظة وهذه مفخرة لي وأتمنى لسموه التمتع بموفور الصحة والعافية والعمر المديد وأبقاه الله ذخراً لوطنه وشعبه.