أجمعت الفعاليات الرسمية والشعبية على أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خير خلف لخير سلف، فمنذ تولى سموه مقاليد الحكم بذل الجهود الكبيرة لإحداث التطور النوعي في شتى المجالات والقطاعات بالدولة، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين بشتى جوانبها، كما اهتم سموه بشكل خاص بالتعليم وواصل العطاء في هذا الحقل لتتواصل عملية التطوير في الإنسان الإماراتي.
وأكدت أن الإمارات في عهد سموه تبوأت مكانة مرموقة على الخريطة العالمية.
قال خليفة حسن الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة خدمات الإسعاف بدبي إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله حققت قفزة نوعية في كافة القطاعات والميادين، وتبوأت مكانة مرموقة على الخريطة العالمية. وأضاف بأن صاحب السمو الشيخ خليفة يولي قضايا الوطن والمواطنين جل اهتمامه وتركيزه، ووفر للمقيمين على ارض الدولة كافة سبل الراحة والعيش الكريم، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تعتبر وطنا ثانيا لكافة المقيمين على أرضها.
وقال إن مبادرات سموه الإنسانية ومواقفه النبيلة والمشرفة طالت كافة دول العالم، وأياديه البيضاء وصلت القاصي والداني، وهذه المواقف الإنسانية الرائعة والنبيلة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة.
وأضاف على الصعيد المحلي شهدت القطاعات كافة تطورا سريعا منذ تولى سموه مقاليد الحكم وأصبحت دولة الإمارات من اسرع الدول تقدما ونموا، ونتمنى تحقيق الإمارات دائما المراتب الأولى عالمياً في جميع المجالات.
أولوية خاصة
وقال الدكتور أمين الأميري إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حققت مكانة عالمية واسعة ولمع اسمها عاليا بفضل حنكته وحكمته، كما شهدت الدولة في عهد سموه قفزات نوعية في مختلف القطاعات والميادين.
وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة أولى قطاع التعليم والصحة أولوية خاصة باعتبارهما من اهم القطاعات التي تعمل على تطوير وبناء الإنسان، لافتاً إلى أن مبادرة سموه ببناء العديد من المرافق الصحية في الإمارات الشمالية وعلى رأسها مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة خير دليل على اهتمام سموه بصحة المواطن والمقيم، من خلال توفير أفضل الخدمات الصحية والعلاجية.
وأشار إلى أن الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصلت لكافة المحتاجين والمتضررين في شتى أصقاع الأرض، كما أن أعماله الإنسانية والمتمثلة في بناء المدارس والجامعات طالت كافة الدول العربية والإسلامية.
واحة ازدهار وتقدم
قال المهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة في الذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أننا لنهنئ انفسنا ونهنئ شعب دولة الإمارات بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا، حيث أصبحت الدولة في عهده الميمون واحة من الازدهار والتقدم ومعاصرة لخطى العصر في كافة مراحل الإنجاز في ظل قيادته الحكيمة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات الكرام.
ويضيف المعلا: لقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة واحة من الأمان والاستقرار لكافة من يقيم على هذه الأرض الطيبة.
خير خلف لخير سلف
قال أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب إن جملة «خير خلف لخير سلف» تحققت من خلال الرؤية التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حيث نجح سموه في الوصول بالدولة إلى مصاف الدول العالمية، حيث إن هذه ثمرة من الجهود التي ما فتئ يبذلها سموه للارتقاء بمستوى الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف العامري في مناسبة الذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم للدولة ولإمارة أبوظبي أن سموه طور في عهده التعليم وبناء البنية التحتية، وبناء عقول نيرة تستسقى العلم والمعرفة من جوانب الحياة المتعددة، وبما إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد وفر الحياة الكريمة للمواطن والمقيم، فان صاحب السمو الشيخ خليفة دعم الثقافة والمعرفة داخل الدولة وخارجها.
أمن وازدهار
قال حسن سلطان الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة السابق لقد عاصرنا قيام الاتحاد، وكبرنا مع جيل الاتحاد وتحت جناح زايد، وجاء خليفة وعشنا تحت أجنحته الحانية، لان سموه أكمل المسيرة بعد رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، جنبا إلى جنب مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ، لذا فإننا سعداء بتولي سموه مقاليد الحكم، حيث رأينا ورأى العالم كله كم كانت سهلة انتقال السلطة وفي سلاسة لم يكن أحد متوقعها.
وأضاف الحمادي: عمل صاحب السمو الشيخ خليفة على توفير سبل الراحة والعيش الرغيدة لأهل الإمارات، متمنيا لسموه مزيداً من التوفيق والفلاح.
تنمية مستدامة
قال عبدالله المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن سموه منذ توليه مقاليد الحكم قام بوضع الخطوط العريضة لملامح النهضة الجديدة والتنمية المستدامة التي تمثلت في المشاريع التنموية العملاقة في جميع المجالات العمرانية والاقتصادية والثقافية والزراعية والاجتماعية وخلال فترة وجيزة من الزمن استطاع سموه أن يعلي صرح دولة حديثة ومتماسكة ليستكمل بذلك المسيرة التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأشار إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة يؤكد دائما بأن الإمارات ستظل تسير على خطى زايد الخير لتكون في مقدمة الدول التي تبني جسور التعاون بين الأمم وتدعو إلى الحوار واللجوء إلى حل النزاعات بالطرق السلمية وعدم التدخل في شؤون الآخرين، والدفاع عن المصلحة العربية التي تضعها الإمارات في مقدمة أولوياتها، وكذلك الاستمرار في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمعوزين والمرضى في بقاع العالم.
وقال إن دولة الإمارات بفضل الله وبفضل قيادتها الرشيدة أصبحت تحتل مكانة بارزة بين كبرى الدول المتقدمة، بل أصبحت قدوة تقتضي بها الدول التي تبحث عن الوحدة أو ترغب في تأسيس اتحاد ناجح.
وفيما يخص الأرصاد الجوية وتطورها قال إن دولة الإمارات بدعم سموه حققت نجاحات غير مسبوقة على المستوى العالمي حيث تمكن المركز الوطني من بناء منظومة متكاملة للأرصاد الجوية والزلازل تعتمد على أحدث أجهزة الرصد وترتكز على خبرات كوادر مواطنة تم تدريبها على أعلى المستويات العالمية، وقال ان خير مثال على ذلك استضافة الدولة لاجتماع خبراء تحسين الطقس التابع للمنظمة العالمية للأرصاد والذي تم من خلاله طرح إنشاء مركز خاص لتحسين الطقس في أبوظبي.
وأضاف أن جائزة الإمارات العالمية لتحسين الطقس والتي تم توزيعها مؤخرا في مؤتمر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنوب إفريقيا لأفضل البحوث أسهمت بشكل كبير في تطوير وتحفيز دراسات وأبحاث الاستمطار على مستوى العالم وانعكست إيجابياً على برنامج الاستمطار بالدولة.
متابعة: عماد عبدالحميد - نورا الأمير- لبنى أنور- ماجدة ملاوي - مصطفى خليفة- محمد صلاح - فهمي عبدالعزيز



