ذكرت صحيفة فيدوموستي أمس ان موجة الحر التي شهدتها روسيا هذا الصيف ودمرت محاصيل الحبوب وتضخم في اسعار المواد الغذائية ادت الى ارتفاع عدد الروس الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في هذا البلد بمقدار 700 الف شخص.

وتحدثت الصحيفة الاقتصادية بالاستناد الى تقرير البنك الدولي الذي نشر الثلاثاء الماضي؛ ومعطيات الوكالة الروسية للاحصاءات عن ارتفاع اسعار المواد الغذائية بنسبة 4 .8 بالمئة بين يناير وسبتمبر 2010 (مقابل 9 .5 بالمئة في الفترة نفسها من 2009).

وقالت ان (الجفاف ادى الى ارتفاع اسعار القمح والحليب والبيض والخضار)، موضحة ان (الفقراء خصوصاً هم الذين يعانون من تضخم اسعار المواد الغذائية لأنها تشكل الجزء الاساسي من نفقاتها).

وبذلك سيزداد عدد الذين يعيشون تحت عتبة الفقر في روسيا 700 الف شخص قبل نهاية 2010 ليبلغ 8 .19 مليون شخص مقابل 1 .19 مليون تم احصاؤهم في نهاية النصف الاول من 2010.