تابع المختصون في قسم التربية الخاصة في منطقة رأس الخيمة التعليمية، عددا من الخطط والإجراءات والمبادرات الداعمة لقرار دمج المعاقين في مدارس الدولة، بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم الساعية إلى إنجاح هذه الفئة في المدارس والمجتمع.
وقالت عائشة الزيداني منسقة التربية الخاصة في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن العديد من القرارات والمبادرات التي وجدت طريقها إلى الميدان قد ساهمت في اكتشاف حالات الطلبة ودمجهم في المدارس، كمبادرة التدخل المبكر في مرحلة رياض الأطفال، التي أدخلت ولأول مرة وبصورة منتظمة المختصين في التربية الخاصة رياض الأطفال للكشف عن الطلبة المشكوك بحالاتهم وتقييمها، كما تهيأت إحدى رياض الأطفال بصورة كاملة لكي تكون مكانا مناسبا لدمج الطلبة وهي روضة العبير.
وأكدت زيداني أن مبادرة لجنة الدعم المدرسي في كل مدرسة ساهمت في استكمال حلقة المتابعة والدمج بعد مرحلة رياض الأطفال، حيث ألزمت كل مدرسة بتنظيم لجنة مكونة من خمسة أشخاص لاكتشاف الحالات ومتابعة الطلبة المعنيين، هذا عدا البرنامج التدريبي المكثف الذي يشرف عليه قسم التربية الخاصة في المنطقة التعليمية والتوجيه المختص بتوجيهات ومتابعة دائمة من إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، التي تتابع بانتظام كل تفاصيل الدمج وحالات الطلبة.
وعن نقص معلمات التربية الخاصة في المدارس بينت عائشة أن قرار الدمج يواجه العديد من التحديات نتيجة لحداثته على الميدان والمجتمع ككل، ويحاول كل المختصين في التربية الخاصة حلها بالإمكانيات المتاحة وبتعاون كل أطراف المجتمع على قاعدة واضحة وإيمان بضرورة وأهمية الدمج.
مشيرة أنه يتم الانتهاء حاليا من إجراءات تعيين معلمتين للتربية الخاصة، كما تعمل المنطقة التعليمية بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية وإدارة التربية الخاصة في وزارة التربية لسد الشواغر في المدارس التي تصل إلى 18 شاغرا.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة