قبل ثماني سنوات، خرج كلب الصيد (بايبر) الأصيل ذو الشعر الكثيف الأملس من منزل صاحبه، أو غيِّب واختفى عن الأنظار نهائياً، وتأكد صاحبه الدكتور اللبناني ساطع بزي حينها، أنه قد تمّت سرقته الى خارج المنطقة.

مرّت السنوات، ولم يعد الكلب الى صاحبه الذي تحسّر لفقدانه، باعتباره من الكلاب الأصيلة والنادرة والمخصّصة للصيد البري..

وبعد أن فقد الدكتور بزي الأمل نهائياً، كانت المفاجأة المذهلة منذ أيام، والتي تمثلت بعودة هذا الكلب الذي بات عمره اليوم 12 عاماً الى منزل صاحبه، بعد تغيبه الذي تبيّن انه قسري، ليرقد أمام بيته، وليثبت مقولة ان الكلب السلوقي لا ينسى صاحبه، إذا كان يهتم به جيداً.

بيروت - وفاء عواد