قال المقدم سعيد علي الحمر مسؤول قسم العلاقات العامة بشرطة الفجيرة: الرجال العظماء لا يموتون ولا يقدر النسيان على طي صفحاتهم من سجلات ذاكرة الزمن لأن التاريخ لا ينسى الذين صنعوه ولا يغيب الذين كتبوه ويحتفظ بالناس الأوفياء بسيرة عطرة تحفظ لهم عظمة عطائهم وروعة انجازاتهم ومآثرهم.
فقد كان رحمه الله نعم الرجل ونعم القائد ونعم الوالد السخي المعطاء الذي كرس حياته لأجل بلاده، وراحة ابناء شعبه وعمل جاهداً بمساعدة اخوانه الحكام على بناء نهضة بلادنا ورفع اسمها عالياً خفاقاً في المحافل الدولية، لقد أثبت الراحل الكبير أنه رجل المواقف النبيلة والوطنية، والحاكم الحكيم الذي لا يشغله شاغل عن شعبه، ليترك بصمته الواضحة في حياتنا كرمز حي في قلوبنا، وشمعة مضيئة تنير دربنا.
فقد تجلت ملامح النهضة في التحولات الكبرى التي شهدتها دولة الإمارات في عهده وما تزال شتى ميادين الحياة وعلى مختلف الصعد اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً تيسر للإمارات وأهلها سبل الحياة الكريمة حيث غطت التنمية مختلف المناطق وكان الإنسان الإماراتي دوماً هو الهدف الأساسي باعتباره صانع هذه التنمية ومحركها في مختلف مراحل التطور والتقدم.
