يقول العميد محمد احمد بن غانم الكعبي مدير عام الإدارة العامة لشرطة الفجيرة:
ما نحيا فيه الآن من استقرار اجتماعي وشعور بالأمان يرجع الى ما أرساه رحمه الله من قيم العدل والمساواة فكل مواطن يشعر انه يعيش في أمان مطمئنا على نفسه وماله وعرضه وهذا هو ما يحقق الاستقرار لأي دولة، فالشيخ زايد رحمه الله شخصية لا تعوض فمن الممكن أن نجد قائداً يقود أي دولة ولكن من الصعب أن نحصل على مؤسس يضع فكرا وسياسة، فقد نجح في هذا عندما بذل كل ما أوتي من قوة لرفع مستوى المواطنين المعيشي وإشعارهم بالاستقرار في وطنهم.
فزايد رحمه الله نموذج مثالي للحاكم والقائد فهو حقق الرخاء والاستقرار للمواطنين ولكنه لم ينس أو يتخلَّ عن دوره القومي العربي وكان دائما سندا في المحن لكل الدول العربية الشقيقة ومواقفه لن ينساها التاريخ لانه كان دائماً وفي مواقف كثيرة ومعروفة مثالاً يحتذى به في التعاون ونصرة الاشقاء.
ويضيف الكعبي إن سيرة المغفور له الشيخ زايد يحتذى بها في كل زمان ومكان لأنها نهج متفرد لقائد خاض تجربة في الحكم أثبتت نجاحها على كافة الصعد، وتمثلت في العديد من الانجازات التي تشهدها جميع أرجاء الدولة حيث امتدت يد زايد الكريمة رحمه الله إلى شتى بقاع الأرض مانحة الخير والعطاء للإنسان في مختلف بقاع العالم.
