العقيد محمد راشد سالم بن نايع نائب مدير عام شرطة الفجيرة قال : لا تستطيع الكلمات أن توفي الفقيد الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» حقه، فهو في قلوب الجميع، ولمن عاصره في فترة ما قبل الاتحاد وبعده كان المثال والقدوة، قدوة للشباب وكبار السن، وسيكون قدوة للأجيال القادمة من خلال ما خلفه من إنجازات .
لقد سعى الراحل إلى بناء الإنسان ودعم الشباب الذي اعتبره دوما الثروة الحقيقية التي تمثل درع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين. وتلك فلسفته التي عاش يذود عنها و رحل مؤمنا بها لا يحيد عن معانيها الخالصة، فقد كان من أولوياته رفع راية السلم والحقوق ورفع مستوى المواطن مكانةً وعلماً، فلم تخنه النتيجة ولم يخذله أبناؤه، فكان منهم خريجون في كل المجالات وقياديون وموظفون حملوا راية الوطن.
ومع أن الحزن مازال باقيا في نفوسنا، فإن ما يبعث الأمل هو أن الأعوام التي مضت أثبت أن الشيخ زايد ترك دولة بمؤسسات راسخة لا تلين ولا تهتز بالأحداث، وأنه أسس دولة قادرة على الصمود من بعده، لأنه أرادها دولة عز ورفاه وخير يعم على الجميع حتى بعد وفاته، لقد كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على قدر الثقة، فواصل نهج الوالد في المسيرة النهضوية التي قادها رحمه الله، فكان بالفعل خير خلف لخير سلف.
