قال اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة انه بحسابات الزمن وعدد الأيام والشهور والسنين نحن في العام السادس على رحيل مؤسس الدولة المغفور له باذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واذا كنا نطلق كلمة (الذكرى) على هذا اليوم الذي يصادف رحيل القائد العظيم فإن التعبير هنا يبدو مجازياً أكثر منه مدلولاً على حقيقة المشاعر التي يختزنها الوجدان تجاه زايد الذي بقيت ذكراه على الدوام حية في القلوب، متقدة في النفوس، نابضة بالحياة في الأفئدة والعقول..

حيث بقيت صورته على الدوام شاخصة أمام الأبصار وبقي صدى صوته على الدوام يتردد على المسامع، وبقيت رايته على الدوام خفاقة عالية بأيدي الرجال الذين ساروا على نهجه وتمسكوا بشعاراته والتزموا بأقواله ومبادئه ومواقفه مما أبقى على الامارات واحة أمن وأمان، وخير ورخاء، وأمل ورجاء.. ترنو إليها أعين الأمم وتهفو اليها قلوب الشعوب المحبة للحق والعدل والسلام حيث كان المغفور له باذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان رمزاً يجسد كل هذه المعاني ويعبر عن كل هذه الأمال والتطلعات ..

مؤيداً للحق، ومنادياً بالسلم، وداعية للمحبة والإخاء والوفاق بين الامم، ورافعاً لراية العدل ومؤمناً بانتصار الحياة والانسان.