يقول العقيد راشد بن أحمد المعلا مدير عام شرطة أم القيوين بالإنابة إن زايد سيبقى شاخصاً بمآثره وإنجازاته وحكمته وسعة أفقه وتفرد رعايته. زايد لم يمت مادام نهجه واضحاً جلياً على طريق الخير أمام كل الأوفياء من أبناء هذا الشعب المعطاء والأمتين العربية والإسلامية، ولذلك سمي (رحمه الله) زايد الخير.

وأضاف إن زايد لم يمت، فالقلوب التي ملأها حبا وحنانا مازالت تنبض بحبه وذكراه العطرة، زايد بحكمته أرسى قواعد الأمن والأمان في دولة الإمارات وأصبح مجتمعنا ينعم بالأمن والاستقرار وأصبحنا نتبوأ مكانة عليا بين الدول المتقدمة أمناً ورفاهية، الأمر الذي بات غاية في الوضوح من خلال تطور أساليب مكافحة الجريمة وانخفاض نسبتها مقارنة بالدول الأخرى، ذلك لأنه رحمه الله كان يحث على نشر الوعي الأمني والاجتماعي وكان يؤكد على التسلح بالعلم لأنه لا بناء لأي مجتمع بدون العلم والمعرفة.

وفي هذه التظاهرة السنوية وفي ذكرى وفاته التي امتزجت فيها دموع الحزن على الفراق مع دموع الفرح بما وصلت إليه دولتنا الفتية نتذكر هذا الرجل الوالد القائد بقلب ملؤه الحب والولاء والعرفان والحرص على التمسك بتلابيب نهجه الحكيم، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه في يوم فقدانه العظيم