سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية قال ( إنني اليوم و في ذكرى الشيخ زايد لا أجد في كلماتي إلا إن أقول إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن منذ فراقنا للشيخ زايد رحمه الله و هاهي الأيام تمضي و قلوبنا منفطرة حنينا إليه ، إلى هذا الشعاع الوهاج و القلب الحنون الذي كان يمد يده لكل محتاج سواء كان داخل الإمارات أو خارجها.
إن الشيخ زايد بما فيه من يقين بالله و رسوله وعروبة أصيلة وانتماء لوطنه و حب له سيظل النور الذي أضاء لنا الطريق والروح التي بعثت الحماسة في قلوب الأجيال المتتابعة من أجل الارتقاء بهذا الوطن الذي أصبح اليوم علما يرفرف في سماء التقدم و الرقي.
و هو القائد الذي لم يغفل دوره في وطنه العربي الكبير مساندا أخوانه العرب في شتى قضايا التحرر و التقدم و هو الرائد لكل مبادرات العون و المساعدة للدول الإسلامية الشقيقة في شتى بقاع العالم .
إن الشيخ زايد هو فكرة هذه الأمة حيث ألتف حوله إخوانه حكام الإمارات فصارت دولة الإمارات حاملة لواء لاتحاد حتى حان وقت رحيله ، وجاء بعده خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله -
إن ذكرى رحيل الشيخ زايد لتبعث في القلب آسى الفراق الذي يتخلله شعاع ذكرى اياد بيضاء و خير متدفق طوال حياته و الذي كان نبراسا ينير دروب الطريق و مثلا يحتذى على مر الزمان، وسيظل بطل حكايات الشعوب في قلوب الناس