يقول ناصر التلاي رئيس الديوان الأميري في أم القيوين إن المغفور له الشيخ زايد استلهم الحكمة من بساطة العيش، فكان مبلغ طموحه أن يتآلف الناس فلا يتباغضون وأن يتحابوا ولا يتخاصمون.

مبيناً أن في سيرة حياته كانت سيرة دولة نهضت من البعثرة واتحدت من التجزئة واستطاعت أن تعلم الآخرين دروساً في الاقتصاد والتنمية والعمران، وأن تقدم تجربة مفادها أن القيادة كياسة لا تنظير وفراسة لا تهريج، وان الزعامة الحقة هي التي تنوب أعمالها عن كلامها وانجازها عن لمساتها وكان ذلك هو الملمح الأكبر لقيادة زايد وفلسفته في الحكم والإدارة.