أوضح الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام دائرة البلدية في أم القيوين أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد رحل عنا ولكن إنجازاته ظلت خالدة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

مبيناً أنه أهتم بالعلم لأنه يعده الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي امة ترغب في التقدم والازدهار، ولأنه الزاد الوحيد الذي يحمله الإنسان فتصبح لحياته قيمة ولوجوده هدف، ولذلك فتح زايد لأبناء الإمارات كل أبواب العلم والتعلم وأعطى الغالي والثمين لهذا الهدف قائلاً للشباب: (أنتم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وأنتم درعها الواقي وسياجها الحصين الذي يحميها من طمع الطامعين).

وأضاف أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد أدرك وفي السنوات الأولى من عمر دولة الاتحاد أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة وتقدمها وبناء الإنسان فسارع إلى إعطاء الأوامر السامية ببناء المدارس ومراكز التعليم في مختلف مناطق الدولة وتوفير كافة ما يحتاجه الطلاب من أدوات ، إضافة إلى اهتمامه بصحة الإنسان من خلال بناء المستشفيات والمراكز الصحية في كافة إمارات الدولة وخاصة في المناطق النائية ، وكذلك شق الطرق وتعبيدها من أجل ربط الإمارات كافة .