الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية قالت «تحضرني في هذه المناسبة الذاكرة بأجمل الأوقات واللحظات التي عشتها في ظل من كان في قلب وعقل ووجدان كل مواطن ومواطنة عاش ويعيش على تراب هذه الأرض الطيبة التي رويت ربوعها وشطآنها وصحاريها من عرق الأجداد والآباء الذين تركوا إرثا عظيما من الأخلاق والكرم والشجاعة والأصالة بكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني سامية تبقى قنديلا ينير دروب الأبناء والأجيال القادمة وما زلنا نعيش نفحات هذه الكلمات التي تحيط بنا».
وأضافت أنه رجل صنع تاريخ وطن واضعا أساسا لبنيان متين قويت أعمدته مع مرور السنين ، احتكم إلى العقل والمنطق والتقدير الذي صب في مصلحة أطراف أقوام كانت تعاني التباعد والتناثر والفرقة ، فعمل على لم شمل هذه الأطراف وجعلها جسدا واحدا ذا رسالة واحدة ومصير موحد في وحدة أبهرت العالم بأسره في تماسكها وتعاضدها ما جعل منها دولة ذات سيادة تحت لواء الأخوة وأبناء العمومة محتكمين إلى العقل والتمسك بمبادئ الرسالة السماوية الخالدة ، فكان لهذه الأرض شرف رفع راية الاتحاد .
وما نراه اليوم ويراه العالم بأسره من تقدم وازدهار في كافة مناحي الحياة إلا دليلا على نجاح هذه المسيرة.
