تقول احلام آل علي مديرة مركز التنمية الإجتماعية بالفجيرة ، في ذكرى وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لا نملك إلا أن نقول اننا ما زلنا يتامى في عدم وجوده، ولكن ما يخفف من حزننا وألمنا سير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على النهج نفسه والمسار ذاته، وقد أحببنا الإمارات بزايد وما زال حبه يتملكنا ويدفعنا لمواصلة المسيرة في بناء دولتنا والسعي الى تقديم ما يرقى بها.
وإن الشيخ زايد لم يمت، ويخلف فراغا من خلفة بل سار القادة على نهجه، وأكملوا مسيرته ، فرحمه الله ترك في شعبه الأثر الكبير وحرص على دور المرأة، وأعطاها حقوقها كاملة ، إذ نجد المرأة الإماراتية اليوم حققت الكثير في العديد من المجالات وأتمنى من أبنائنا أن يأخذوا الحكمة والموعظة من أقواله ووصاياه وان يطبقوها في حياتهم العلمية والعملية وأن يسعوا للمساهمة في تطوير دولة الإمارات.
وتضيف قائلة : « دائما ما ادعوا له لنرد شيئا يسيرا من الحب والإهتمام الذي اشعرنا به فقد ترجم المغفور له بإن الله حبه لهذه الأرض برعايته لها ولأبنائها، فكان خوفه عليهم يفوق خوف الأب الحقيقي على أبنائه، وهذا ما شعر به كل مواطن عاش على هذه الأرض وتمتع بخيراتها. وكان للمرأة نصيب كبير من هذا الحب والاهتمام، منحها ثقته ودعمها في كل الميادين.
