يرى مصطفى الموسى مدير مدرسة المعرفة الخاصة في الشارقة، ان الثاني من نوفمبر من كل عام مناسبة تتجدد فيها ذكرى الغياب الأليم لمؤسس الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وفي كل عام تعيد إلى الأذهان ما قام به الراحل الكبير من عطاءات ارتكزت في مجملها على العادات والتقاليد العربية الاسلامية.

واستشرقت آفاق التقدم نحو فجر القرن الحادي والعشرين، اسمه ارتبط بمواقف وانجازات لا مجال لعدها الا اننا في مثل هذا اليوم نقف وقفة اجلال واكبار لقائد رمز ترك انجازات ومآثر لا يمكن الا لشخصية عبقرية مؤمنة ان تحققها وما علينا اليوم الا ان نرد له الجميل من خلال السير في الدرب الذي حفره بجهد وعزيمة وايمان لمواصلة بناء ما كان يحلم به.

مشيرا الى ان الشيخ زايد حاضر في قلوب ابنائه وشعبه فهم مخلصون لذكراه العطرة التي ستحفز الاجيال القادمة للعمل الجاد من اجل ألاوطنهم وتحثهم على الحفاظ على منجزات الاتحاد والعض عليها بالنواجذ .. رحم الله فقيد الإمارات وأدخله فسيح جناته وجعل ما قدمه من أجل وطنه في ميزان حسناته.