كرمت هيئة الهلال الأحمر خريجي الدفعة الثانية عشرة في برنامج الهلال الأحمر لتأهيل وتدريب المكفوفين على الحاسب الآلي والانترنت.
وقدمت الهيئة من خلال حفل التخريج الذي أقامته أمس في فندق الشاطئ روتانا بأبوظي أجهزة حاسوب متطورة للمكفوفين لتعزيز قدراتهم المعرفية في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة باعتبار أن التكنولوجيا هي نافذة المكفوفين إلى العالم.
وتلقى الخريجون دورات تدريبية مكثفة في علوم الحاسوب واستخداماته وطرق البحث في شبكة الانترنت بواسطة مختبر الهلال الخيري المتنقل لتأهيل المكفوفين الذي تشرف على برامجه التدريبية الهيئة العامة للمعلومات عبر شراكة استراتيجية مع الهلال الأحمر امتدت لأكثر من عشر سنوات تم خلالها تأهيل المئات من المكفوفين في هذا المجال الحيوي. ويتم تنسيق وتخطيط البرامج التدريبية للمختبر وفقاً لظروف وقدرات أصحاب الإعاقة البصرية، وذلك لإكسابهم مهارات جديدة تعينهم على شق طريقهم في الحياة.
وأكد محمد إبراهيم الحمادي القائم بأعمال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر في كلمته خلال حفل التخريج، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقف في مقدمة دول المنطقة التي اهتمت بذوي الاحتياجات الخاصة.
ولفت إلى أن الدولة أنشأت المدن والمراكز المتخصصة والمشاريع الإنتاجية لاستيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في العمل والإنتاج.
وأضاف ان انتشار مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الدولة يؤكد الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لرعاية وتأهيل هذه الفئات بأحدث الأساليب التربوية، بالإضافة إلى توفير الرعاية الصحية والعلاجية لهم.
وقال الحمادي إن هيئة الهلال الأحمر تبنت عبر مسيرتها الإنسانية وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة العربية رئيس الهيئة، العديد من المبادرات التي تعنى بدعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ونفذت الكثير من البرامج والمشاريع ذات الصلة بتدريبهم وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع كقوة عمل بشرية في مختلف نشاطات التنمية.
ونوه إلى أن برنامج تأهيل المكفوفين يعتبر من أهم الفعاليات التدريبية لهذه الشريحة الهامة في المجتمع والتي لم تغفلها الهيئة بل توجهت نحوها وتبنت أفضل الممارسات لإعدادها جيدا للدخول إلى سوق العمل، باعتبار أن المعاق طاقة كامنة يجب توظيفها لخدمة المجتمع. وأكد أن الهيئة تعمل في هذا الجانب منذ أكثر من عشر سنوات، وكانت الحصيلة تخريج المئات في هذا البرنامج الحيوي، مما ساهم في إعدادهم لسوق العمل وضمان مستقبل أفضل لهم ولأسرهم.
