قال الشاعر والإعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي في ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: ان وفاته كانت فاجعة للأمة العربية والإسلامية فكيف نحن في الإمارات.
كانت صدمة ومعاناة ولكن عزاءنا هو أنه ترك لنا خلفاً صالحاً يخطو على نفس الخطى وإرثاً من الحب والإخلاص والوفاء والعطاء والذي تجسد في خليفة الخير، وعندما يأتي أو يحين هذا اليوم، يوم وفاة زعيم الأمة نقف بين يدي المولى عز وجل نسأله أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم خليفته السداد ليمضي قدماً إلى الأعلى بإمارات الحب.
واضاف: نحن شعب أنعم الله عليه بقيادة رشيدة حكيمة تفضلنا على نفسها وتتفانى في توفير الأمن والأمان لنا، ولقربي من المغفور له الشيخ زايد «رحمه الله» في آخر عشر سنوات من عمره، وهي فترة كانت بالنسبة لي من أهم محطاتي وأبرزها. وكان سؤاله الدائم ورعايته بالنسبة لي هو نبض الحياة والدافع للاستمرارية والعطاء والتميز، وبفضل الله وفضله حظيت بذاك الحب من مختلف شرائح المجتمع.
وفي هذه المناسبة أعد راشد شرار قصيدة بعنوان «يا زايد الحب»:
اتذكرك يا زعيم.. الدار وين انته؟
عساك في جنة الفردوس يا زايد
منزلك فيها بفعل الخير عمرته
عقبك بقى الخير في دولتك يتزايد
يا زايد الحب صدق الحب علمته
للشعب واصبح خليفة اليوم له قايد
نعم الأمين الذي عالحكم أمنته
حافظ على الود لو كان الزمن كايد
منك استلمها الأمانه يوم سلمته
وعن مسلكك ما تغير لا ولا حايد
حبيبته دولته تعشق امنادمته
لاغلى واجمل منازل ودنا شايد
يبني على صرح انته افيوم اسسته
الصرح يكبر وحوله خيرنا وايد
وفي محمد المجد درسك يوم درسته
الشاهد الله تجلى وصار له رايد
انته على الطيب والإكرام عودته
بوخالد اصبح كأنه زايد العايد
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
