يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم امتحاناً حاسماً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بعد أن أشارت آخر استطلاعات الرأي إلى خسارة الحزب الديمقراطي وانتزاع الجمهوريين السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس (الشيوخ والنواب) أو المجلسين معاً، في ظل تعثر اقتصادي كانت الوعود بإصلاحه في صميم برنامج «التغيير» الذي نادى به أوباما قبل سنتين.
وأشار استطلاع أجرته «رويترز - ايبسوس» أمس، إلى أن 50% من الناخبين المرجح أن يدلوا بأصواتهم قالوا إنهم سيختارون مرشحاً جمهورياً في الانتخابات، بينما سيختار 44% مرشحاً ديمقراطياً.
