فاز الفيلم المصري «ميكرفون» بالتانيت الذهبي للأفلام الطويلة لأيام قرطاج السينمائية التي أسدلت الستار على فعالياتها مساء الأحد في أجواء احتفالية مميزة، وحظي فيلم «ميكرفون» بإعجاب جماهيري كبير حين عرض في الفعاليات، وهو سيناريو وإخراج أحمد عبدالله، ويحكي قصة الشباب المولعين بأغاني الروك الغربية واللذين يمارسون هوايتهم فوق أسطح المنازل.
أما جائزة التانيت الفضي للأفلام الطويلة فلقد حصل عليها فيلم «رحلة إلى الجزائر»، سيناريو وإخراج عبد الكريم بهلول، وكانت الجائزة البرونزية من نصيب فيلم «الجامع» للمغربي داود أولاد السيد، وهو يحكي عن النفاق الاجتماعي ورغبة علماء الدين في السيطرة على المجتمع.
وأسندت جائزة أحسن ممثل للمصري آسر ياسين عن دوره في فيلم «رسائل البحر»، وأحسن ممثلة للجنوب إفريقية دونيز نومان عن دورها في فيلم «شيرلي ادامز». وقد منحت لجنة تحكيم الأطفال إلى فيلم «النخيل الجريح» لعبد اللطيف بن عمار، وفاز بجائزة الجمهور فيلم «رحلة إلى الجزائر» للمخرج عبد الكريم بهلول.
أما في ما يخص نتائج المسابقة الدولية الرسمية للأفلام القصيرة فلقد حصل فيلم «صابون نظيف» من إخراج مليك عمارة بالتانيت الذهبي، أما التانيت الفضي فلقد أسند إلى فيلم «بومزي» للمخرج الكيني أنوري كاهيو، وقد حصل فيلم «ليزار» للمخرج الأثيوبي زلالم ولد ماريام على جائزة التانيت البروزنوي.
أما جائزة المنظمة العربية للمرأة فلد أسندت للفيلم القصير «احمر باهت» من إخراج محمد حامد من مصر، وقد اعتبر العمل هو أحسن فيلم يساند قضايا المرأة، وهي جائزة متميزة تم إقرارها لأول مرة خلال الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية ببادرة من السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الدولة رئيسة منظمة المرأة العربية تمنح لأفضل عمل سينمائي تميز في طرح احد القضايا المتعلقة بالمرأة من ضمن 12 شريطا سينمائيا قصيرا تم اختيارها بالمناسبة، وقد تزامن إقرار الجائزة مع احتضان تونس للمؤتمر الثالث للمنظمة.
ويتحدث الشريط الفائز عن شيماء المراهقة التي تعيش مع جدتها والتي تواجه وضعية محيرة تدفعها إلى إعادة التفكير في أنوثتها. وقد سلم جائزة المنظمة العربية وزير الثقافة والمحافظة على التراث السيد عبد الرؤوف الباسطي منوها عن دور الشباب في تطور السينما التونسية ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح الدورة.
وفيما يتعلق بالمسابقة الوطنية للأفلام القصيرة حصل على الجائزة الأولى فيلم «العيشة» إخراج وليد الطايع من تونس في حين نال الجائزة الثانية فيلم «الأنشودة الأخيرة» من إخراج حميدة الباهي من تونس.
وفي مجال الأفلام الوثائقية حصل على التانيت الذهبي فيلم «فيكس مي» من إخراج رائد عندوني من فلسطين.
وقد حضر حفل الختام مجموعة من النجوم والمخرجين على رأسهم فريد بو غدير وإلهام شاهين وخالد أبو النجا، ولم ينجُ حفل الاختتام من بعض المصادمات التي واجهها الإعلاميون مع مديرة المهرجان التي رفضت دخول أي مصور صحفي للقاعة وفرضت عليهم التصوير من الطابق الثاني، دون أي اعتبار لواجبهم المهني، وهو الشيء الذي خلق جوا من التوتر والتضامن الصحفي إذ قرر غالبية الصحافيين مقاطعة حفل الختام.
تونس ـ ضحى السعفي
