أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية أن ما تعيشه الإمارات حالياً من نهضة تعليمية متطورة، كان هدفاً يستحوذ على عقل وقلب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لافتاً إلى أن زايد بدأ في العمل على تحقيق هذا الهدف منذ شبابه وقبل توليه المسؤولية حاكماً لإمارة أبوظبي في السادس من أغسطس 1968 حيث عمل جاهداً على نشر العلم بين أبناء المجتمع ومكافحة الأمية أينما كانت، إضافة إلى فتحه أبواب التعليم أمام النساء مما جعله جديراً وبحق أن يكون باني الإمارات.
وأضاف الشامسي أن مقولة زايد الخير: «ما فائدة المال والثروة إن لم تسخر لبناء الإنسان وتعليمه»، كانت الانطلاقة القوية نحو تقديم كل ما هو نفيس وغالٍ في سبيل نشر التعليم بين أبناء الإمارات والانتقال من مرحلة الكتاتيب إلى مرحلة المدارس والجامعات وصولاً إلى مرحله التعليم التكنولوجي الحالية التي تعيشها الإمارات في ظل معاهد التكنولوجيا التطبيقية وكليات التقنية العليا وكبرى الجامعات العالمية التي تزخر بها الإمارات مما جعل التعليم في الإمارات يصل إلى أرقى المستويات العالمية.
وأشار إلى أنه في غضون سنوات قليلة تمكنت دولة الإمارات من تلبية جميع متطلبات التعليم التي تحتاجها أي دولة متقدمة وبلغت جهود الشيخ زايد في هذا المجال أوجها، كما كانت دولة الإمارات أيضاً واحدة من أوائل الدول التي أدخلت مهارات الحاسب الآلي ضمن مناهجها الدراسية وهذا كله وفر المناخ المناسب لتحقيق انطلاقة نوعية فريدة من نوعها في مجال التعليم التكنولوجي الذي تضطلع معاهد التكنولوجيا التطبيقية حالياً فيه بدور كبير بما يلبي طموحات وأمال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
أبوظبي ـ «البيان»
