قال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، إن المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، قائد ومؤسس سيظل فيألا ذمة التاريخ رمزاً للحكمة وللقيادة الفذة والعطاء بلا حدود، وذلك لما حققه من انجازات اتحادية فاقت التصورات، ونالت دولة الإمارات في عهده احترام الدول وتقديرها.

وأشار معاليه إلى أن الشيخ زايد كان يمتلك العزيمة والإصرار والإيمان بالفكر البيئي، وانعكس ذلك في الممارسات اليومية ونهج حياته وكانت مسيرته تنمية مستدامة للموارد الطبيعية، ألاحيث عمل مؤسس الدولة الاتحادية على الاهتمام ببرامج حماية العديد من أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض، وإدارة الموارد المائية، والتنمية لمعطيات البيئة الصحراوية والبحرية.

وكانت هذه الإنجازات وغيرها سبباً في منح سموه لقب «بطل الأرض» من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي أشار في بيانه الصحافي الصادر بهذه المناسبة أن إسباغ هذا اللقب على المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) هو «اعتراف وتقدير لجهوده وأعماله طوال حياته في سبيل حماية البيئة في بلاده ومساهماته ذائعة الصيت في مجال الزراعة والتشجير وحماية الأجناس والأنواع المعرضة للانقراض».

يذكر أن الوزارة قد أطلقت برنامج «زايد في قلوبنا» الذي يحتفي بإنجازات مؤسس الدولة الاتحادية في كل مناسبة بيئية وعلى مدار العام .

أبوظبي ـ «البيان»