قالت عائشة سيف أمين عام مجلس التعليم في الشارقة إن الحاضر الغائب الذي يرافقنا في كل خطوة نخطوها، نكتب بمداد من ذهب فلا يمكن للكلمات أن تعبر عن مقدار الحب الذي نختزنه لقائد نفخر إننا ننتمي له، زايد رحل بجسده لكنه موجود بروحه التي تسكننا بحبنا وفخرنا بإنجازاته التي نسعى إلى المحافظة عليها، فتاريخ الإمارات يقترن باسمه.
ونحن إذ نشعر بالفخر والعزة أن أبناءه أصحاب السمو الشيوخ على رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يسيرون بالدولة بثقة واقتدار فهم من تربوا وتتلمذوا في مدرسة زايد الخير. وأضافت أمين عام مجلس التعليم الكلمات عند الحديث عن قامة كقامة المغفور له لا تنتهي وتحتاج إلى آلاف الصفحات.
والجميل أنها تنبع من القلب فالكل على هذه الأرض وكل من عرف زايد الخير اجتمع على حبه وتقديره واحترام شخصه، فالأرض والتاريخ شاهدان على منجزاته على صعيد التنمية الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، فالنعمة والرخاء اللذان نعيش بهما هما نتاج عمل وفكر مستنير استمر حتى آخر لحظات في عمره.
وأكدت سيف أن المرأة الإماراتية في مثل هذا اليوم تشعر على نحو خاص بأنها مدينة لهذا القائد لأنه فتح لها الأبواب، وهيأ لها أسباب العلم والتقدم وما وصلت إليه من تقلد مناصب قيادية إلا ثمرة من ثماره اليانعة، رحمه الله.
