أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الذكرى السادسة لوفاة القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، تعيد لأذهاننا دائماً بصمات وأعمال لم تغب عنا يوماً بل تشعرنا بالفخر الكبير دوماً بأننا أبناء زايد، ذلك الرجل الحكيم الذي أسس وطناً وقاده إلى بر الأمان وأعطاه مفاتيح التطور والنجاح بالنهج الحضاري الراقي الذي غرسه في نفوس أبنائه وهو الإيمان بالإنسان.

إننا اليوم نحيي الذكرى السنوية السادسة لرحيله وقلوبنا يملأها الأسى والحنين والشعور العميق بأننا فقدنا إنساناً ملأ الآفاق بحكمته وصدقه، فكانت قيادته المتميزة ومسيرته الخالدة لنهضة شعب الإمارات التي خاضها بإصرار وثقة ويواصلها من بعده خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وسدد خطاه، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ، فالشيخ زايد سيبقى دائماً محل اعتزاز وفخر لكل مواطن إماراتي بل وكل عربي، لأن إنجازاته رحمه الله وجهوده امتدت شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً بالخير والإنسانية والعطاء لكل إنسان وكل محتاج.

أبوظبي ـ «البيان»