قالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن الحديث عن مآثر وإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، لا تستوعبها أسطر قليلة فلن نفي هذا الرمز حقه، ومن الصعب أن نتحدث عن دولتنا التي باتت بتطورها محط أنظار العالم اجمع دون الحديث عن دور المغفور له، فالإمارات هي زايد الخير، مشيرة إلى أن غياب الجسد لا يعني أن الشعب نسي قائده ووالده فالعلاقة الوثيقة والمتميزة لا تنفصم عراها بينه وبين أبناء الوطن بموته.
فالجسد إلى التراب إلا أن الروح تذهب إلى خالقها وتبقى حية في وجدان من أحبوه ويدعون له في كل يوم بالرحمة، وتضيف مدير منطقة الشارقة التعليمية: نرى زايد الخير في عيون أبنائنا الطلبة وهم يتزينون بصوره ويتحدثون عنه كقدوتهم فلا يمكن لشخص حمل على عاتقه المسؤولية التاريخية في إنشاء الدولة والمحافظة عليها وحمايتها وتخطى كل التحديات والظروف الصعبة، أن يغيب عن الذاكرة.
بل هو بلا شك محفور في الأفئدة التي لن يغيب عنها طالما هي خفاقة بحبه وبحب الوطن. وقالت، ترك لنا زايد الخير إنجازات لا تعد كما ترك من يخلفه ويحمل الأمانة بكل ثقة فها هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يمشي على ذات النهج ويضع رفعة وتقدم ورفاهية شعبه على أعلى قمة أولوياته، كيف لا وهو ابن زايد، رحمه الله.
الشارقة ـ نورا الأمير
