أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أنه في ذكرى رحيل مؤسس دولتنا وفارس وحكيم العرب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لا يسعنا إلا الوقوف وقفة إجلال واحترام وتقدير لرجل وقائد حكيم تحلى بالحكمة والحلم والصبر والإنسانية، سخر كل إمكاناته وثروات بلاده لبناء وطن عظيم وعزيز على قلوبنا جميعاً وجعله في مصاف الدول وعلى خارطة العالم في الإنجازات الحضارية والإنسانية، فالشيخ زايد آمن بالإنسان المواطن ووفر له سبل الحياة الكريمة.
وعزز في نفوس أبنائه أهمية العلم والتعليم وأنهما الطريق نحو النجاح والتطور والنهوض بالوطن، فأحدث التحولات الكبيرة والنهضة الشاملة في مختلف نواحي الحياة، فقد كان لفقيد الأمة الرؤية الثاقبة والنظرة الحكيمة على المستوى العربي والعالمي مما جعل الإمارات تتمتع بأفضل العلاقات والسمعة عربياً وإقليمياً وعالمياً.
وأضاف د. كمالي، أن غرس الشيخ زايد ثابت وراسخ في جذور هذا الوطن وينمو ويتطور في ظل خلفه الصالح، حفظهم الله، فها هو العهد والعطاء يتواصل في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يقود مسيرة الدولة المباركة حتى أصبحت الإمارات علامة بارزة بين مختلف دول المنطقة والعالم أجمع، عندما انتهج سياسات حكيمة حققت للدولة إنجازات عظيمة في مختلف الأصعدة، واهتمت بدرجة أولية ببناء الإنسان وإعداده وتأهيله ليحتل المراكز القيادية ويساهم في بناء وطنه.
أبوظبي ـ لبنى أنور
