قال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية لاشك أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، هو أول حاكم عربي أسس أدوات التميز المؤسسي على مستوى الدولة وسخر الحكومة والوزراء لخدمة الوطن والمواطن والمقيم، والمغفور له بإذن الله أسس أعرق تجربة وحدوية عربية في تاريخ الوطن العربي الحديث.

وأنشأ هذه التجربة بحنكته المعهودة وأسلوبه المتفرد في الحكم، وكان يلقب ب«حكيم العرب» ليس جزافا وإنما لأنه الحاكم الوحيد الذي جعل الأخلاق تدور في فلك السياسة ضاربا بعرض الحائط نظرية ميكافيلي في السياسة التي تقوم على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.

والحديث عن إنجازات الشيخ زايد لا يمكن اختصاره في كلمات، خاصة وأن إنجازاته لا تحصى في شتى المجالات سواء على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي، فعندما يذكر زايد تتذكر الناس في مختلف أصقاع الأرض أياديه البيضاء التي قدمت المساعدة للناس في الشرق والغرب من دون النظر إلى أي عرق أو دين، فكان رحمه الله إنسان خيراً في فكره وقلبه وعمله، وانعكس ذلك من خلال محبة كل من عرفه أو سمع بأعماله.

واليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خير خلف لخير سلف يسير على خطى والده الذي نهل منه العلم والمعرفة وكيفية القيادة، كما أن صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

دبي ـ وائل نعيم