يرى سالم القصير نائب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واحد من أبناء الصحراء العظماء الذين أنبتتهم والذين ولدوا وقدرهم مسطر في كتب التاريخ، فقد أخذ القائد على عاتقه منذ البداية مسؤوليات بناء القواعد الصلبة التي ارتفع فوقها صرح الدولة الاتحادية فيما بعد، وعلى المبادئ والقيم النبيلة والمفاهيم السامية التي وضعها بحكمة ووعي كبيرين سارت الدولة.
وحققت نجاحات شاخصة للعيان نلتمسها اليوم في كل المجالات، وإزاء هذه النجاحات التي تحققت مع الأيام والسنوات وإزاء الجهود الخيرة والعطاء الذي اتسم بالثراء والخصوبة نقف تقديرا واحتراما للشيخ زايد الذي لا يمكن لنا أن ننساه، ليس في ذكرى وفاته، فحسب فهو حي في داخلنا، وما قدمه من تضحيات وإنجازات لنا تعطيه خصوصية كواحد من قيادات التاريخ النادرة، واختتم نائب مدير الجامعة الأميركية بالقول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، غيبه الموت بحق إلا انه سيظل باقياً في القلوب حاضراً في انصع صفحات التاريخ.
الشارقة ـ «البيان»
