قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليس مجرد ذكرى نحتفي بها في كل عام ولكنه رمز خالد في قلوب أبناء الوطن وسيظل عبر الأجيال وفي هذه المناسبة قد يعجز اللسان عن ذكر الأعمال والمآثر للراحل الكريم ولكن التاريخ سجل بأحرف من نور ملحمة قائد وإنسان عاش للخير والعطاء الإنساني بلا حدود.

عرف قيمة الخير الذي انعم به الله عز وجل على وطنه وبلاده فأجزل العطاء وامتدت أياديه بالخير لوطنه الأكبر الوطن العربي وعالمه الإسلامي، وساعد المحتاجين في كل مكان دون تفرقة بين لون وجنس وعقيدة فجسد بذلك ثقافة الإخاء والتسامح والسلام، طموحاته كانت كبيرة وأفكاره سبقت عصره وعبرت عن رؤية زعيم أسس دولة وبنى أمة.

وصف بالكثير من الألقاب ولكن يمكنني القول انه كان ضمير الأمة، وحكيم العرب، ورجلاً يجسد الوطن، وموحد الآمال، وباني الأجيال، فهو الأب والمعلم، نبع الأصالة ورائد الحداثة. وأضاف الجاسم أن الراحل العظيم احتفظ بقيمه ومبادئه وواكب عصره واهتم بتأسيس بنية تحتية لكل مقومات الدولة الحديثة، ولعل اهتمامه الأكبر كان ببناء الإنسان وتعليمه باعتباره جوهر التنمية الحقيقية.

أبوظبي ـ «البيان»