قال معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة إن ذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تأتي كل عام لتشعل حماس أبناء الإمارات العربية المتحدة من أجل استكمال مسيرة الوحدة والتقدم والرقي.
وأكد أن هذه المناسبة تجعلنا جميعا صفا واحدا خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي هو خير خلف لخير سلف، مسلحين بفكر ورؤية القائد والوالد الذي احتضن آمال وطموح وطنه وأمته العربية وكرس لها كل جهده فتحقق له النجاح بفضل العزيمة والإصرار لتظل ذكراه دائما تبعث على البذل والعمل وتجديد العهد والولاء لمستقبل هذه الأرض الطيبة.
ولفت معاليه إلى أن هذه الذكرى ستظل دائما في قلوب المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، لما قدمه الشيخ زايد «طيب الله ثراه» من عمل جليل لبني وطنه ولأمته العربية وعلى المستوى العالمي أيضا، منوها بأن الشيخ زايد هو من رسخ مفهوم الاتحاد في وجدان كل إماراتي وهو من دعا إلى وحدة الصف محليا وعربيا، وأنه «طيب الله ثراه» أرسى دعائم الأمن والسلام في نفوس الجميع بحكمته وإخلاصه وقيادته الرشيدة.
وأشار معالي وزير الصحة إلى وجوب استغلال هذه المناسبة لإحياء قيم وتراث وأصالة الوطن الغالي، والتمسك بالتقاليد العربية الأصيلة التي أورثنا إياها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، بحيث تظل تفخر الإمارات العربية المتحدة بأنها بلد العطاء والتسامح، وأنها وطن للجميع يستطيع كل بني البشر أن يجدوا على أرضها الأمن والأمان والصحة والعافية والسلامة والعيش في سلام.
