أفادت مواصلات الشارقة أن زيادة تعرفة خدمات مركبات الأجرة الأخيرة وتحديد الحد الأدنى للرحلة والتي طبقت ابتداء من الأول من أكتوبر الماضي جاءت بهدف تغطية تكليف التشغيل الناتجة عن زيادة أسعار الوقود فكان من الضروري أن يتم مراعاة تعديل أسس احتساب عمولة السائقين الذين استفادوا من هذه الزيادة دون أي دور من جانبهم في تحقيقها والتي تراوحت بين 300و400 درهم شهريا ما ترتب انخفاض إنتاجية بعض السائقين نتيجة زيادة الدخل دون بذل جهد مقابل ذلك.
بل انخفاض متوسط عدد الرحلات اليومية للسائق من 21 رحلة إلى 19رحلة بصورة أثرت سلبا على ما كان مأمولا من زيادة التعرفة لتغطية تكاليف التشغيل الإضافية التي طرأت بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وبناء على ذلك استبعدت « مواصلات الشارقة» 52 فلسا عند احتساب عمولة السائقين وذلك مقابل كل كيلومتر بعد فتح العداد وذلك لاستبعاد أثر زيادة التعرفة الخاصة بتغطية تكاليف التشغيل على العمولة التي يتقاضاها السائقون.
تجدر الإشارة أن إجمالي الزيادة في متوسط إيراد المركبة اليومي نتيجة زيادة التعرفة بلغت نحو 68 درهما يستبعد منها مبلغ 60 درهما مقابل 8 دراهم سيتم إضافتها لحصة السائقين من الإيرادات ويتم بعد ذلك احتساب العمولة للسائقين مؤكدة أنه لم يتم المساس بجدول العمولة الخاص بالسائقين والذي تم تطبيقه منذ انطلاق خدمات مركبات الأجرة في الشارقة عام 2004.
الشارقة ـ «البيان»