تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل المناطق المحيطة بمنتجع المها الصحراوي على طريق دبي العين إلى محمية طبيعية تسري عليها اللوائح والاشتراطات التي تطبق على المحميات الطبيعية، أنشأت إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي بحيرتين صناعيتين في المناطق المحيطة بالمنتجع بكلفة كلية وصلت إلى 6 ملايين درهم.
وقال المهندس جمعة خليفة الفقاعي مدير إدارة الصيانة في البلدية انه تم بالفعل إنشاء البحيرات واستمر العمل بها ستة شهور، وتم ملؤها بالمياه، مع وجود أجهزة للتحكم بحرارة المياه على مدار السنة، مؤكدا ان الحياة دبت في محيط البحيرات وبدأت الحيوانات الموجودة في المنطقة بالتوافد إليها. وأوضح أنه تمت الاستفادة من المياه الجوفية الموجودة في المنطقة لتغذية البحيرات، والبدء بأعمال التشجير والزراعة، مشيرا إلى أن المشروع يتألف من بحيرتين صناعيتين تبلغ مساحة الأولى (5560 مترا مربعا) والثانية حوالي (25000 متر مربع).
وتم تنفيذهما وفق برنامج زمني محدد تضمن عمليات الحفر ورص التربة في أرضيات البحيرات، وعمليات تزويد طبقات العزل المائي والرصف الصخري بالإضافة إلى الأعمال الميكانيكية، لافتا إلى أنه روعي في تنفيذ المشروع تزويد المنطقة بالشجيرات والزراعة اللازمة والتي رافقها بالضرورة تمديد شبكة خاصة بالري، موضحا أن الأنظمة التي تستخدم في المشروع هي أنظمة صديقة للبيئة كاستخدام الطاقة الشمسية وتطبيقاتها.
ونوه الفقاعي إلى أن المشروع بكافة مراحله التصميمية والتنفيذية تم من خلال الكوادر الهندسية في إدارة الصيانة العامة دون أي خدمات استشارية خارجية، كاشفا أنه سيتم توفير التهوية اللازمة لمياه البحيرات حرصاً على عذوبتها ومنظرها الجمالي ومنعاً لانبعاث أية روائح كريهة في المنطقة، وقال إن المشروع يأتي بالانسجام والتوافق مع الطبيعة الصحراوية المحيطة بالبحيرات دون أن يتم إدخال أو توظيف أية مدخلات صناعية ظاهرة.
وبين أن الدور الرئيس الذي تلعبه بلدية دبي في مجال المحميات وخاصة فيما يتعلق بتوفير المحاور التنفيذية الفعالة والحيوية والممتدة للقوانين والمتجددة للقوانين والأنظمة الضابطة لحمايتها بما تشتمل عليه من مختلف الفصائل الحيوانية والنباتية المستوطنة. مؤكدا أن بلدية دبي من خلال خططها الإستراتيجية تراعي وبشكل كبير تحقيق التوازن بين التطور العمراني والنهضة الاقتصادية والحفاظ على التراث الطبيعي بكافة أشكاله.
الملتقى السنوي الخامس
على صعيد آخر تنطلق اليوم فعاليات الملتقى السنوي الخامس لمركز التدريب الذي تنظمه بلدية دبي في نادي البلدية ويستمر لثلاثة أيام تحت شعار «ولاؤك رمز وفائك»، بحضور نخبة من المحاضرين المحليين والعالميين. وقالت أحلام ميرزا رئيسة قسم تطوير الموارد البشرية في إدارة الموارد البشرية ببلدية دبي إن الملتقى يهدف إلى ترسيخ الثقافة والقيم المؤسسية وأخلاقيات ممارسة العمل لدى الموظفين وتعزيز الولاء المؤسسي.
وأوضحت أن فعاليات اليوم الأول تتضمن كلمة افتتاحية للمهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، وندوة حول الولاء المؤسسي يلقيها الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي، وندوة أخرى بعنوان الولاء المؤسسي وفعالية الإدارة يقدمها الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية.
وتتضمن فعاليات اليوم الثاني كلمة لعبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة في بلدية دبي، وندوة حول قيادة الولاء المؤسسي يلقيها الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي الرئيس التنفيذي لمركز الإحسان الخيري، وندوة «حتى لا أكون صفرا» يلقيها عبد السلام المرزوقي رئيس الإصلاح والتوجيه الأسري في دائرة محاكم دبي.كما تتضمن فعاليات اليوم الثالث كلمة للمهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لقطاع الهندسة في بلدية دبي ومحاضرة حول الولاء يلقيها المحاضر رون كوفمان.
«نظفوا العالم» تجمع 7205 أطنان من النفايات
سجلت حملة «نظفوا العالم» التي نفذتها بلدية دبي تحت شعار «اهتمام المجتمعات بالطبيعة» خلال الفترة من 26- 29 أكتوبر 2010 ارتفاعا ملحوظا في عدد المشاركين وكمية النفايات التي تم تجميعها من المواقع المختلفة في الإمارة والتي تم تنظفيها ضمن فعاليات الحملة.
وشارك في الحملة هذا العام حوالي 30 ألفا و170 متطوعا من المدارس الحكومية والخاصة والشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتم تجميع حوالي 7205 أطنان من النفايات مقابل 24 ألفا و148 متطوعا، و5199 طنا من النفايات خلال العام الماضي. وشملت النفايات التي تم جمعها العام الحالي النفايات العامة والمعدات والمركبات المهملة والمهجورة وتم التخلص منها بأسلوب بيئي سليم.
وقال المهندس حسن مكي رئيس فريق حملة «نظفوا العالم» إن الحملة برزت مشاركة الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بصورة فعالة وتمت إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المؤسسات والأفراد الذين يرغبون في المشاركة في هذا الحدث البيئي المهم، حيث تم تنظيم عدة فعاليات بيئية خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن المشاركة في الأعمال التطوعية لحملات نظفوا العالم قد أدت إلى خلق روح التعاون والمبادرة بين أفراد المجتمع والقطاع الخاص لحل المشاكل البيئية والاهتمام بالنظافة العامة ورفع مستوى البيئة المحلية.
وقد شارك في الحملة بهذا العام أكثر من 6378 طالبا وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في إمارة دبي، كما ساهمت الدوائر الحكومية والشركات الخاصة في الحملة من خلال توفير الدعم المالي والمادي وتوفير الآليات ومعدات خاصة بالنظافة بالإضافة إلى مشاركة فعلية للموظفين والعمال، حيث شارك أكثر من 22 ألفا و690 متطوعا من الشركات الخاصة وأكثر من 1050 متطوعا من دوائر حكومية محلية.
دبي ـ فادية هاني

