ودعا توجيه أسري رأس الخيمة مؤسسات المجتمع المدني إلى تبني المزيد من الجهود الفكرية والتثقيفية وبرامج التوعية للحد من المفاهيم الخاطئة لدى البعض والتي تدفعهم إلى البذخ والإسراف والتبذير في حفلات الزواج والخطوبة، كون هذه العادات الدخيلة تمثل عاملا مهماً من عوامل ارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات المواطنات لعزوف الشباب المواطن عن الزواج منهن نظرا للتكاليف الباهظة التي يتطلبها الزواج، حيث مازال بعض أولياء الأمور يصرون على شروط بعينها في حفلات الزواج والخطوبة وذلك لإبراز مكانتهم الاجتماعية مهما كانت فاتورة تكلفة هذه الحفلات وانعكاساتها المستقبلية على استقرار حياة ابنته في بيتها.
وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم الإصلاح والتوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة إن على هذه الهيئات إلى جانب الإعلام المرئي والمسموع والمقروء أن تمارس دورها في تثقيف المجتمع وتعريفه بأضرار الإسراف والتبذير والبذخ والاستدانة على الأسر والمجتمع ككل وتصحيح الصورة التي من شأنها الحفاظ على الاستقرار الأسري والحفاظ على تماسكها وكذلك نبذ العادات السيئة. وطالب المكي بضرورة تعميم الأفراح الجماعية كحل مقبول للقضاء على مظاهر البذخ والإسراف، مع إيجاد الحافز للأسر للموافقة على إتمام زواج أبنائهم من خلال هذه الحفلات، من خلال حضور كبار الشخصيات بالدولة وتكريم العرسان المشاركين.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح