كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن قيمة المبالغ التي قدمتها المؤسسة لدار زايد للأيتام في أفغانستان وصلت قيمتها 25 مليون درهم على مدى 7 سنوات حيث بدأت الدار أعمالها بتمويل وإدارة كاملة من المؤسسة من عام 2003م.
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في لقاء صحافي أن إنشاء دار زايد لرعاية الأيتام والمدرسة الخاصة يهم من قبل المؤسسة، جاء ضمن برامجها الداعمة للعملية التربوية ومن أجل مساعدة الشعب الأفغاني الشقيق، ومشيرا إلى أن الدار ما زالت تواصل تقديم خدماتها للطلبة الأيتام في ولاية قندهار وما حولها للعام السابع على التوالي منذ افتتاحها في العام 2003 م وإلى الآن.
وقال بوملحة إن وجود الدار والمدرسة ثمرة نهج دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،رحمه الله، الذي عرف عنه تشجيعه للشعوب العربية والإسلامية في دفع أبنائها للتعليم والتعلم لذلك أتت تسمية هذه الدار باسمه تخليداً لذكراه العطرة.
وأوضح أن رعاية وكفالة الأيتام من أجلّ الأعمال التي حثّ عليها ديننا الحنيف وجعل لها من الأجر والمثوبة منزلةً عظيمة وجعلها من أفضل القربات إلى الله تعالى، ووعد الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلها بصحبته في الجنة، وهي تعبير صادق عن المشاعر الإنسانية داخل كل فردٍ في المجتمع نحو فئةٍ ضعيفة من المجتمع.
وأضاف نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية إن دار زايد للأيتام أُعتمدت كمدرسة إبتدائية وثانوية في ولاية قندهار وتضم 22 صفاً دراسياً ويحتوي الفصل الواحد ما بين 30 إلى 40 طالباً، بالإضافة إلى وجود سكن للطلاب يتسع لـ 250 طالباً مع المرافق، ومسجد يسع 500 مصل وصالة لتدريب الأيتام على صناعة السجاد، بالإضافة إلى المطعم الذي يوفر الوجبات الغذائية للأيتام، ويخدم الدار 7 باصات كبيرة لتوصيل الطلاب من وإلى الدار.
وتوفر الدار جميع القرطاسية والاحتياجات الضرورية وتوزعها على طلابها مع المعلمين الذين يدرسون المنهج الحكومي الأفغاني على نفقة المؤسسة، وبدأت الدراسة في الدار منذ العام 2003، وتم الاتفاق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الأفغانية لتتكفل بتوفير مقاعد في الجامعات الحكومية للخريجين من الدار، كما يوجد بالدار الأن 1000 طالب يتيم يدرسون على فترتين صباحية ومسائية وتتكفل المؤسسة بجميع المصاريف الإدارية والتشغيلية التي تبلغ أكثر من 220 ألف دولار سنوياً.
دبي- السيد الطنطاوي
