كشفت صحيفة «ميل أون صندي» البريطانية أمس أن الولايات المتحدة عرضت إرسال حاملة طائرات للتمركز قبالة السواحل البريطانية لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن العام 2012.

وذكرت الصحيفة أن «مكتب رئاسة الحكومة البريطانية داوننغ ستريت رفض العرض الأميركي لأنه سيُظهر المملكة المتحدة ضعيفة، مع أنه التزم الصمت حياله»، غير أن مصدراً وثيق الاطلاع أكد أن وزارة الدفاع البريطانية تلقت عرضاً من الولايات المتحدة لنشر حاملة طائرات أميركية في مصب نهر «ذي تايمز» للمساعدة في الدفاع عن سماء لندن والتنصت على المحادثات الهاتفية للإرهابيين.

وأضافت أن الأميركيين «عرضوا إرسال حاملة الطائرات البالغ وزنها 40 ألف طن والقادرة على حمل 40 مروحية من طراز سي نايت و20 مقاتلة هجومية من طراز هارير والمزودة ببطاريات هائلة من الصواريخ القادرة على إسقاط الطائرات في حال وقوع محاولة لمحاكاة هجمات سبتمبر 2001».

ونسبت الصحيفة إلى المصدر قوله إن «الدافع الرئيسي وراء العرض الأميركي كان المصلحة الذاتية، وقامت وزارة الدفاع البريطانية بنقل العرض إلى داوننغ ستريت لكنه رد «نحن لسنا بحاجة للمساعدة».

(يو بي آي)