قال ناطق عسكري أميركي إن القوات العراقية تمكنت من تحرير نحو مئة رهينة احتجزهم مسلحون داخل كنيسة في بغداد. وقال الليفتنانت كولونيل إريك بلوم إن نحو مائة رهينة كانوا داخل كنيسة كاثوليكية حينما اقتحمها مسلحون أمس.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد المهاجمين الذين شاركوا في الهجوم وعدد القتلى الذين سقطوا جراءه، حيث أشارت تقارير إلى سقوط 7 قتلى وإصابة 20 آخرين. وذكرت قناة «البغدادية» التلفزيونية أن المسلحين هددوا بقتل الرهائن وغالبيتهم من النساء والأطفال داخل كنيسة «سيدة النجاة» وسط حي الكرادة، إذا حاولت قوات الأمن التي تحيط بالمبنى اقتحامه.

وأفادت تقارير إعلامية عراقية أن المسلحين أعلنوا انتماءهم لما يسمى ب«دولة العراق الإسلامية» وانهم طالبوا بإطلاق سراح معتقلين تابعين للتنظيم في العراق ومصر مقابل إطلاق الرهائن. وأفاد مصدر في وزارة الداخلية أن أربعة مسلحين اقتحموا الكنيسة أثناء القداس بعدما قتلوا حارسين في سوق العراق للأوراق المالية الواقعة على مقربة من الكنيسة.

وأضاف ان المسلحين الأربعة حاولوا دخول البورصة إلا انهم فشلوا في ذلك مع وصول تعزيزات أمنية إلى المكان، فما كان منهم إلا أن فجروا سيارة ملغومة، ما أسفر عن سقوط أربعة جرحى، ثم فروا باتجاه الكنيسة، قبل تحرير الرهائن.

(وكالات)